12 نيسان أبريل 2017 / 14:47 / منذ 4 أشهر

تلفزيون-سيمبا ولولا..أسد ودب يُنقذان من حديقة حيوان بالموصل إلى محمية في الأردن

الموضوع 3004

المدة 4.29 دقيقة

مكان لم يذكر بالاسم في الأردن/ الموصل في العراق

تصوير 10 و 11 أبريل نيسان 2017 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بعد رحلة طويلة للخروج من العراق وصل آخر حيوانين نجيا من موت محقق في حديقة حيوان بالموصل إلى محمية للحيوانات بالأردن.

وكان الأسد سيمبا والدب لولا يعيشان في متنزه آمن للحيوانات في الموصل قبل أن يُدمر في الحرب المستعرة بين القوات العراقية ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منذ أشهر.

وأنقذت منظمة فور بوز العالمية المعنية بإنقاذ الحيوانات الأسد والدب ونقلتهما في رحلة شاقة إلى الأردن.

وبعد أن أمضيا 12 يوما في رحلة سفر وانتظار على الحدود العراقية لفحص الوثائق الخاصة بهما وصل الحيوانان إلى مأوى للحيوانات بالأردن.

وبدت الجروح النفسية الناجمة عن الحرب والشعور بالخوف واضحة على الحيوانين لدرجة أن كل منهما تردد في البداية في الخروج من قفصه الذي سافر فيه.

وعندما خرجت الدبة لولا من القفص للمأوى الجديد رمقت تفاحة على فرع شجرة فقضمتها وهي علامة على أن الأفضل قادم.

وقال الطبيب البيطري أمير خليل الذي يعمل مع منظمة فور بوز ، والذي أشرف على رحلة نقل الأسد والدب من حديقة الحيوان بالموصل لمأواهما الجديد في الأردن، "الحيوانات اللي جت هنا النهاردة للأردن هي كانت موجودة في الموصل. يعني حرب. ستين يوم من غير أكل. من غير شرب. ماتت كل الحيوانات الموجودة في حديقة حيوان الموصل. دول (هذان) آخر حيوانين كانوا متواجدين في الحديقة وكانوا برضه (أيضا) حيموتوا. واهتمينا بعلاجهم وبأكلهم الشهرين اللي فاتوا."

وكانت الدبة لولا تعيش حياة مختلفة للغاية في الموصل تقبع خلالها في قفص صغير قذر وتعاني من سوء تغذية حاد. ومن المعجزات أنها لا تزال على قيد الحياة.

وبفضل مساعدة منظمة فور بوز تبدو لولا الآن في حالة صحية أفضل.

وأضاف خليل "هو صحياً طبعاً أفضل من الوضع اللي كانوا عليه. كانوا على شفا الموت. دلوقت بتقدر تتحرك ووزنها زاد. فمن الناحية الصحية أفضل. من الناحية النفسية يعني صوت ضرب النار والمدافع الحيوان مش فاهم. الإنسان عنده الإمكانية إن هو يهرب أيام الحرب أو الجيش يأخذه ويطلعه يحطه في خيمة. الأسد محدش يقدر يأخذه. حيأخذوه يودوه فين؟. الحيوان ده معندوش الإمكانية إنه هو يهرب. ده كان وضع صعب. إنه مش فاهم إيه اللي بيحصل حواليه."

وبالنسبة للأسد سيمبا الذي تخوف في البداية من الخروج من قفصه مع أن التردد ليس من صفات ملك الغابة، لكن الحرب المستمرة منذ شهور في الموصل تركت آثارها حتى على نظرة عينيه.

وقال جونو فانزين الذي يعتني بالحيوانات كممثل لمنظمة فور بوز "في كثير من الحالات لو وقعت كوارث طبيعية أو أمور كهذه..كالحرب. فان البشر يتضررون بشكل كبير ويُنسى الحيوانات في كثير من الأحيان. ونحن نحاول أن نعيد تلك الصورة للعالم..صورة أن الحيوانات أيضا تعاني في الحروب ونحن نحاول أن نساعد هذه الحيوانات. بالطبع الحرب مؤذية بالفعل للبشر ونحن نحاول أيضا أن نُظهر الوجه الآخر للقصة."

ولم يمت سيمبا جوعا في حديقة الحيوان بالموصل بفضل تبرعات السكان المحليين الذين يقطنون قرب الحديقة وكانوا يطعمونه مع متطوعين في منظمة لرعاية الحيوانات.

وقال عراقيون على مقربة من حديقة الحيوان إنهم كانوا يجلبون بقايا الطعام للحيوانات لكنها لم تكن كافية لا سيما مع بحث أناس كثيرين على ما يسدوا به رمقهم.

لكن أصبح لسيمبا بيت جديد، وهو ما يمثل أملا جديدا، على الرغم من أن تأقلمه مع الأجواء المحيطة سيحتاج بعض الوقت.

وسيتضمن برنامج إعادة التوطين للأسد والدب في المأوى الجديد إطعامهما يدويا عبر سياج على أمل أن يستعيدا صحتهما بشكل جيد.

وبعد فترة سيُنقل الحيوانان إلى قفصين أكبر.

وتتوقع منظمة فور بوز أن لولا وسيمبا سينعمان بنمو أفضل وراحة أكثر في بيئتهما الجديدة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below