12 نيسان أبريل 2017 / 17:32 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- صناعة النسيج تتعافى ببطء في سوريا على الرغم من استمرار الحرب

الموضوع 3005

المدة 3.47 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على الرغم من أن الحرب المستعرة في سوريا منذ سنوات ألحقت ضررا جسيما بالصناعة، فلا تزال هناك مصانع تمارس عملها كما تحاول السلطات دعم الصادرات التي تأثرت سلبا وبشدة بالعقوبات المفروضة على دمشق.

وأجبر القتال في ريف دمشق رجل صناعة الملابس السوري المعروف أكرم قتوت على نقل أعماله إلى داخل العاصمة.

فحين تفجرت المعارك في منطقة سبينة نقل قتوت عددا من المشاغل من مصنعه في ريف دمشق إلى صالة للألعاب الرياضية يملكها في حي الميدان بدمشق ليتمكن من مواصلة عمله.

وهذا مجرد عينة من المصاعب التي يواجهها أصحاب الصناعات في سوريا وليس قتوت فقط.

وقال قتوت لتلفزيون رويترز إن المصاعب التي تواجه الصناعة السورية بعد ست سنوات من الحرب ليست لوجيستية فقط لكن منها أيضا مشكلات أخرى مالية وتسويقية وخاصة بالشحن.

وأوضح أنه يرى أن أخطر مشكلة هي العقوبات المفروضة على سوريا.

وأضاف قتوت لتلفزيون رويترز ”ألا لا شك إحنا فيه عندنا عقوبات على سوريا. ها العقوبات عم تضر بالشعب. عم تضر بالأُسر اللي عم تشتغل بالعمالة. يعني إحنا اليوم فيه عندنا أُسر كثير أولادها وأهلها بتشتغل بالخياطة. ها العقوبات يا اللي صارت. صارت العقوبات على الشعب. العقوبات ع رب الأُسرة. هذا شو ذنبه هذا العقوبات عليه؟.“

وفي معرض تجاري يسمى (سيريا مود المعرض التخصصي للأزياء ومستلزماتها والجلديات) سعى قتوت وغيره من رجال الأعمال إلى إبرام صفقات لتصدير منتجاتهم لا سيما مع شركات من روسيا وإيران ودول أخرى تؤيد موقف الحكومة السورية في الحرب الدائرة رحاها بالبلاد.

وقال تاجر عراقي يزور المعرض يدعى نعمان صالح إن الشركات السورية بدأت تعتاد على العمل في ظل الحرب فيما يبدو.

وأضاف ”بعد استمرار الأحداث الناس أخذت على الوضع. بدأوا أيضا يرجعون يسووا مشاغل جديدة. قسم استطاعوا أن ينقلون جزء من مشاغلهم القديمة اللي مناطق أُخرى. وبدأ يشتغل وهذا المعرض والمعرض اللي قبله والمعرض اللي قبله. الآن الوضع نحو الأحسن.“

وقال سامر الدبس رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها إن نحو 600 شخص زاروا معرض سيريا مود مشيرا إلى أن العدد كان سيصبح عشرة أمثال هذا الرقم لو كانت البلاد في حالة استقرار وبلا حرب في ريف دمشق.

وتقدم غرفة صناعة دمشق وريفها حوافز عديدة لرجال الأعمال الأجانب المختصين في استيراد الملابس.

وأوضح الدبس ذلك قائلا لتلفزيون رويترز ”نحن في ظل ما حدث من اشتباكات في منطقة الغوطة الشرقية وأطراف دمشق أتى ٦٠٠ زائر. لو كنا انتهينا من هذه المنطقة لأتى ٦٠٠٠ زائر. السنة القادمة المعرض سيكون فيه أكثر من ٢٠٠٠ زائر. وهذا كله للتصدير. نحنا التسهيلات اللي أعطيناها أولاً: دعينا الأصدقاء التجار حتى ييجوا يشوفوا البضائع السورية ويشتروا. إقامتهم علينا. تذاكر الطائرة علينا (على نفقتنا). كل عقد يبرم في هذا المعرض شحن ببلاش (مجاني) علينا كمان. هاي من التشجيع اللي عم نعمله حتى نشجع التصدير إلى الخارج.“

ومنذ تفجر الصراع السوري في 2011 لاقى مئات الآلاف حتفهم وشُرد ملايين من بيوتهم في البلاد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below