تحولات مفاجئة.. انقلاب مواقف ترامب من الصين وحلف الأطلسي وروسيا

Thu Apr 13, 2017 9:22am GMT
 

من ستيف هولاند وجيف ميسون

واشنطن 13 أبريل نيسان (رويترز) - بعد أقل من ثلاثة أشهر قضاها الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض تبدلت مواقفه فجأة في مجموعة من قضايا السياسة الخارجية من العلاقات مع روسيا والصين إلى ما يمثله حلف شمال الأطلسي من قيمة.

فقد أدار ترامب حملته الانتخابية على أساس وعد بتغيير الوضع القائم في واشنطن تماما وهاجم الصين مرارا خلال الحملة واتهم بكين بأنها "المناصر الكبير" للتلاعب بالعملة.

كما استخف ترامب وهو مرشح بحلف شمال الأطلسي ووصفه بأنه عتيق وقال إنه يرجو أن يقيم علاقات أفضل مع روسيا.

غير أن الرئيس الأمريكي أبدى في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وفي مقابلة صحفية أمس الأربعاء آراء مختلفة في هذه القضايا وقال إن علاقته بموسكو تتدهور في الوقت الذي تتحسن فيه العلاقات مع بكين. كما أهال الثناء على حلف شمال الأطلسي وقال إن الحلف يتكيف مع التهديدات العالمية المتغيرة.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي مع ينس ستولتنبرج الأمين العام للحلف في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض أمس "قلت إنه عتيق. لم يعد عتيقا."

ومن شأن هذه التحولات في موقف ترامب تجاه روسيا وحلف الأطلسي أن تطمئن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا الذين هزهم ما أبداه ترامب من ميل لموسكو خلال الحملة الانتخابية.

غير أن حديث الرئيس عن "أواصر صلة بدأت تتوطد" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قد يكون سببا للحيرة في آسيا حيث يخشى حلفاء الولايات المتحدة تعاظم الدور الصيني.

وجاء التحول البادي في موقف ترامب صوب سياسية خارجية أقرب للسياسة التقليدية وسط خلافات في أروقة إدارته أدت إلى تراجع نفوذ شخصيات سياسية مؤثرة نال أبرزها من كبير المخططين الاستراتيجيين ستيف بانون.   يتبع