April 13, 2017 / 12:23 PM / a year ago

تلفزيون-الأتراك المنقسمون يستعدون لاستفتاء تاريخي

الصوت طبيعي مع لغة تركية

المصدر رويترز وممثل شبكات من حزب الشعب الجمهوري وممثل شبكات من الرئاسة التركية

القصة

المطروح في الاستفتاء الذي تجريه تركيا يوم الأحد (16 أبريل نيسان) واحد من خيارين، فإما ”نعم“ وإما ”لا“، غير أن ملايين الناخبين الأتراك سيدلون بأصواتهم ولديهم دوافع لا تعد ولا تحصى.

من الممكن أن يؤدي الاستفتاء إلى أكبر تغيير في نظام الحكم في تركيا منذ تأسيس الجمهورية التركية الحديثة قبل أكثر من قرن من الزمان إذ يستبدل نظام رئاسة تنفيذية ليحل محل النظام البرلماني .

وربما يكون السؤال المطروح في بطاقة التصويت عن الدستور لكن الشخصية التي تهيمن على الصورة هي شخصية الرئيس رجب طيب إردوغان الذي يحتمل أن ينال سلطات كاسحة وأن يبقى في منصبه حتى عام 2029 إذا ما تمت الموافقة على التعديلات.

ويقود حزب الشعب الجمهوري المعارض الدعوة للتصويت بالرفض ويقول إن التعديلات من شأنها أن تزيل القيود على نفوذ إردوغان وتدفع بالبلاد إلى السلطوية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن السباق متقارب بين المعسكرين مع تقدم طفيف لأنصار الموافقة على التعديلات. لكن الاستفتاء قد يسفر عن مفاجآت.

ويقول إردوغان وأنصاره إن التغييرات المقترحة ستجعل تركيا أقوى في وقت تواجه فيه تهديدات أمنية من المتطرفين الإسلاميين والمسلحين الأكراد.

وكان العنف قد تفجر في جنوب شرق البلاد حيث يتركز الأكراد منذ انهيار وقف لإطلاق النار بين الدولة وحزب العمال الكردستاني المحظور عام 2015 كما أن بعض أنحاء الإقليم تعد معاقل معارضة لإردوغان منذ فترة طويلة.

وسيبدأ التصويت يوم الأحد الساعة 0500 بتوقيت جرينتش وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 1400 بتوقيت جرينتش.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below