16 نيسان أبريل 2017 / 13:51 / منذ 4 أشهر

مقدمة 3-مستشار ترامب للأمن القومي يتعهد في أفغانستان باستجابة منسقة للأعداء

(لإضافة مقابلة تلفزيونية لمكماستر)

من حميد شاليزي

كابول 16 أبريل نيسان (رويترز) - اجتمع مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسؤولين أفغان في كابول اليوم الأحد وقال إن الإدارة الجديدة تدرس ردودا دبلوماسية وعسكرية واقتصادية على عدويها في أفغانستان حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية.

والمستشار إتش.آر مكماستر هو أول مسؤول كبير من إدارة ترامب يزور أفغانستان. وكان يتحدث لشبكة (إيه.بي.سي) في الولايات المتحدة.

وجاءت الزيارة بعد أيام من إسقاط الجيش الأمريكي قنبلة ضخمة من طراز (جيه.بي.يو-43)، وهي أحد أكبر الأسلحة التقليدية التي تستخدم في القتال وتعرف باسم أم القنابل، وذلك خلال عملية يوم الخميس استهدفت عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في شرق أفغانستان.

وفي حين قال مسؤولون عسكريون إن الضربة استندت إلى الاحتياجات التكتيكية وحسب فإنها أثارت تكهنات بأن مستشاري ترامب للدفاع يخططون لتصعيد الحرب على المتشددين في أفغانستان.

وقال مسؤولون أفغان إن الضربة قتلت نحو 100 متشدد دون سقوط ضحايا من المدنيين لكن لم يتم التحقق من ذلك بشكل مستقل.

وقال مكماستر في المقابلة التي أجرتها معه الشبكة الأمريكية من أفغانستان إن الولايات المتحدة لديها شريك أكثر مصداقية عن ذي قبل لكنها في الوقت نفسه خفضت درجة ونطاق جهودها في ذلك البلد.

وأضافت "عدونا استشعر ذلك وضاعف جهوده وحان الوقت لأن نرد نحن وشركاؤنا الأفغان."

وكان ترامب، الذي تولى السلطة في 20 يناير كانون الثاني، قد طلب من المسؤولين الأمريكيين، ومن بينهم مسؤولون في وزارتي الخزانة والتجارة، أن يعملوا معا لتوحيد الاستجابات السياسية والدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية المتاحة.

وقال مكماستر "سنمنحه تلك الخيارات. وسنستعد لتنفيذ أي قرار يصدره."

وأصدر قصر الرئاسة بيانا نشره على حسابه على موقع تويتر جاء فيه أن مكماستر اجتمع مع الرئيس أشرف عبد الغني ومسؤولين أفغان كبار لبحث العلاقات الثنائية والأمن ومكافحة الإرهاب والإصلاح والتنمية.

وقال بيان قصر الرئاسة إن مكماستر أثنى على جهود مكافحة الفساد وأكد لعبد الغني أن الولايات المتحدة ستواصل دعم أفغانستان والتعاون معها في عدد من القضايا.

وأضاف البيان أن عبد الغني قال لمكماستر إن "الإرهاب قضية خطيرة بالنسبة لأمن العالم والمنطقة" وإن لم تتخذ خطوات جادة فإنها ستؤثر على "أجيال".

وقال عبد الغني إن الفساد والمخدرات يتصدران أيضا قائمة التهديدات للأمن الأفغاني.

وتشير الحكومة الأفغانية لحركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية كجماعتين إرهابيتين. وواجهت القوات الأفغانية صعوبات في احتواء تمرد طالبات المسلح منذ انسحبت أغلب القوات الأجنبية في 2014 وتركتها تحارب وحدها تقريبا.

وفي ذروة انتشار القوات في عام 2011 كان للولايات المتحدة 100 ألف جندي في أفغانستان.

وهناك نحو تسعة آلاف جندي أمريكي حاليا في أفغانستان لتقديم التدريب والمشورة للقوات الأفغانية وتوفير الدعم الجوي للجنود على الأرض وتشكيل وحدة منفصلة لمكافحة الإرهاب تستهدف تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وتنظيمات أخرى متشددة.

وكان قائد القوات الأمريكية في أفغانستان قال إنه بحاجة إلى قوات إضافية "قوامها بالآلاف" لمساعدة الأفغان على التعامل مع حركة طالبان ومحاربة غيرها من الجماعات المسلحة لكن لم يتم الإعلان عن خطة رسمية. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below