17 نيسان أبريل 2017 / 17:03 / بعد 8 أشهر

تلفزيون-فرحة المصريين بعيد القيامة ينغصها حزنهم بسبب تفجيري الأسبوع الماضي

الموضوع 1131

المدة 2.39 دقيقة

الإسكندرية في مصر

تصوير 17 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

احتفل المصريون بعيد القيامة ويوم شم النسيم يوم الاثنين (17 أبريل نيسان) وسط معنويات منخفضة بعد ثمانية أيام فقط على هجومين دمويين على كنيستين قُتل فيهما 45 شخصا على الأقل.

الانفجار الأول وقع في مدينة طنطا بدلتا النيل على بعد نحو 100 كيلو متر شمالي القاهرة وجاء بداخل كنيسة مار جرجس بينما وقع الانفجار الثاني بعده ببضع ساعات في الكاتدرائية المرقسية بمدينة الإسكندرية.

وأُصيب في التفجيرين ما يزيد على 100 شخص حيث وقعا أثناء احتشاد مصلين في قداس أحد السعف.

وقال مدير أحد شواطئ مدينة الإسكندرية ويدعى محمد حسن إن الاحتفال بعيد القيامة، الذي يتزامن مع عيد شم النسيم المصري القديم، معروف بأنه يجذب ألوفا من سكان المدينة وزوارها لقضاء اليوم على الشاطئ أو التنزه في إحدى الحدائق على الساحل. وأوضح حسن أن عدد المحتفلين على الشاطئ وفي المتنزهات هذا العام أقل كثيرا مما كان عليه العام الماضي.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”الوضع زي ما أنت شايف هنا يعني الإقبال السنة دي ضعيف جدا جدا جدا. يعني فيه ناس خرجت من بيوتها فعلا بس الإقبال مقارنة بالسنة الماضية يعني النُص (النصف). نص العدد الموجود ده كان موجود السنة اللي فاتت (يقصد أن عدد هذا العام يمثل نصف عدد الزوار في العام الماضي). بل أقل من النُص كمان. أقل من النُص. السنة دي الإقبال ضعيف جدا جدا جدا. وده بيرجع للأحداث اللي حصلت في المرقسية وكنيسة ماري جرجس اللي في طنطا. يعني أثرت برضه (أيضا) على الناس. فيه ناس حزينة. فيه ناس زعلانة. مُش خوف ولا جُبن من الناس بس برضه الحزن ده فيه حزن وفيه زعل.“

وساد مزاج عام كئيب احتفالات المسيحيين المصريين، الذين يمثلون نحو 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة، بعيد القيامة هذا العام بسبب تفجيري الأسبوع الماضي.

وقال أحد سكان الإسكندرية ويدعى محمد جابر ”شم النسيم فيه فرحة. بس في نفس الوقت متضايقين على الأحداث اللي حصلت من حوالي أسبوع كده. الناس متضايقة طبعا. مش هتنسى الأحداث دي. بس لازم نتعايش مع الواقع ونحاول إن إحنا إيه يعني. الناس محتاجة إنه إيه.. إن هي تفرح يعني.“

وأضاف مصري آخر من أهل الإسكندرية يدعى مصطفى طلبة ”هو أكيد فيه تأثير. حتى حضرتك ملاحظ برضه إن فيه الناس برضه مش زي كل سنة. أنا ملاحظها عن نفسي يعني. بالنسبة لي مش زي كل سنة أكيد. بس إحنا برضه نازلين نؤكد إن إحنا مش خايفين من الإرهاب كمسلمين ولا مسيحيين وكلنا إيد واحدة.“

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عن تفجيري طنطا والإسكندرية الأسبوع الماضي. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر عقب التفجيرين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below