17 نيسان أبريل 2017 / 18:23 / منذ 5 أشهر

تلفزيون-تلميذات الموصل يعدن لمدارسهن على الرغم من استمرار المعارك على مقربة

الموضوع 1146

المدة 3.35 دقيقة

حي النور في شرق الموصل بالعراق

تصوير 17 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تحرص التلميذة العراقية منار محمود على استئناف دراستها بعد سنوات تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل متجاهلة دوي نيران المدفعية على مقربة.

عادت منار التي تبلغ من العمر 13 عاما إلى مدرستها القديمة في الجزء الشرقي من المدينة الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه من التنظيم المتشدد في يناير كانون الثاني.

ولا يزال القتال مستعرا على مسافة قريبة. فعلى الجانب الآخر من نهر دجلة تهاجم القوات الحكومية والطيران والمدفعية آخر معاقل الدولة الإسلامية بالمدينة القديمة في غرب الموصل.

ومع وصول أول الكتب الدراسية الجديدة الأسبوع الماضي سارع المعلمون إلى استئناف الدراسة. وأمام الفتيات سنوات يحتجن لتعويضها ومعظمهن توقفن عن ارتياد المدرسة بعد أن اجتاح المتشددون الموصل في يونيو حزيران 2014.

وقالت منار التي وقفت مع مجموعة من زميلاتها قبل موعد الدراسة في فناء المدرسة عن حال مدرستها تحت حكم المتشددين للموصل ”كانت والله ما مليحة. بس هسا (الآن) من طلعوا داعش هسا أحسن المدرسة بس من فاتوا والله ما طيبة. والله وكانوا يعلمونا ع القتال. وما داومنا للسنة وسنتين ونص معطلين إحنا. هسا داومنا هسا.“

وأضافت ”والله مليحة الأحوال بس المدرسة بها نقص كثير يعني مثل ماي كهرباء. بس مع هاكن نحنا عم نداوم. نريد نتعلم علم. ما نريد نظل جهلة.“

وقالت تلميذة أخرى بالمدرسة ”ما كان أكو دوام يعني رسمي. وتغيرت المناهج ويعني ما داومنا. أهلنا قعدونا ما خلونا نداوم لأن تغيرت المناهج. (أصبحت) حكي عن الدين وعن هاي المناهج والجهاد. وقعدنا ما خلونا نداوم.“

وأجبر المتشددون المدرسين على مواصلة العمل لكن معظم أولياء الأمور منعوا أولادهم من الذهاب للمدرسة خشية أن يتعرضوا لغسل مخ ويتأثروا بتفسير الدولة الإسلامية المتشدد للشريعة الإسلامية.

ولا يحبذ المتشددون تعليم الفتيات فاستسلموا سريعا وأغلقوا المدرسة لكنهم لم يهدموها مثلما فعلوا في مبان حكومية أخرى.

فتشوا المكتبة وحجرات المدرسين وجردوها من كل ما هو ثمين وتخلصوا من الكتب التي يرفضونها. نجت غرفة مليئة بكتب تعليم اللغة العربية فقد حاول المقاتلون فتحها بإطلاق الرصاص على قفلها لكنهم فشلوا.

وفي حجرة أخرى توجد كتب جديدة لمواد مثل اللغة الإنجليزية والأحياء وهي مواد منع تنظيم الدولة الإسلامية تدريسها.

ويتمثل أكبر تحد في تفاوت مستوى معرفة الفتيات المئة والخمسين المسجلات بالمدرسة بعد أن فاتتهن ثلاث سنوات تقريبا من التعليم.

وقالت مُعلمة في المدرسة طلبت عدم ذكر اسمها ”داومنا كنا يعني مجبورين. مغصوبين على الدوام. دوامنا كان. بس الطلاب ما حد داوم من الطلاب لأن كانت المناهج يعني ما محببة. أساليبهم يعني كان بيها شدة وقسوة وقتل وهادي فأكثر الأهالي منعوا أولادهم من الذهاب إلى المدرسة.“

وأضافت ”والله إن شاء الله هنعاونهم وهنساعدهم ليمرون هذه المرحلة الصعبة اللي خضناها والي عشناها وينسون هذا الفكر الإرهابي اللي عاملنا به الدواعش من الشدة والقتل. وإن شاء الله نحاول ننسي الأطفال هدولي والطلاب المعاناة اللي عانوها.“

ويعمل جميع المدرسين بلا مقابل لأن الحكومة لم تستأنف سداد الرواتب حتى الآن.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below