ضعف الإقبال يساوي قدرا أكبر من الغموض في معادلة الانتخابات الفرنسية

Tue Apr 18, 2017 2:28pm GMT
 

من ليه توماس

باريس 18 أبريل نيسان (رويترز) - تظهر بحلول منتصف ظهيرة الأحد المقبل الدلائل القوية الأولى على مدى التقارب الشديد في سباق الرئاسة الفرنسية مع صدور الأرقام الأولية للإقبال في الجولة الأولى قبل ثماني ساعات من صدور النتائج المتوقعة.

وفي وقت يمثل فيه عدم حسم قطاع من الناخبين أمرهم لمن يصوتون عاملا كبيرا تظهر استطلاعات الرأي أن السباق متقارب للغاية بين المرشحين الأربعة الأوائل الذين يملك كل منهم فرصة الوصول إلى جولة الإعادة وهما ما يطرح بالتالي ما لا يقل عن ستة تصورات في الجولة الثانية.

ويظهر بحث رويترز في الانتخابات السابقة أنه كلما كانت نسبة الإقبال أقل في الجولة الأولى زاد الغموض بشأن أي المرشحين سيخوض جولة الإعادة في السابع من مايو أيار.

ويدرس المستثمرون حسابات الانتخابات السابقة بحثا عن دلائل على احتمال نتيجة غير متوقعة هذه المرة.

واستنادا إلى الماضي فإن الإقبال سيكون المتغير الرئيسي. ففي الانتخابات الماضية انخفض مستوى الحاجز الذي يتعين على المرشحين تخطيه للتأهل للجولة الثانية مع زيادة معدل الامتناع عن التصويت في الجولة الأولى.

وزادت عوائد السندات الفرنسية في الشهور الأخيرة وكون المستثمرون في الأسهم مراكز تحوط كبيرة في سوق الخيارات للحد من التعرض لخطر تصويت مفاجئ يهز السوق.

وستنشر وزارة الداخلية التقدير الأولي للإقبال عند منتصف اليوم (1000 بتوقيت جرينتش) يوم الأحد تليه إفادة بمستجدات الأرقام في الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي قبل ثلاث ساعات من إغلاق آخر مركز اقتراع في الثامنة مساء.

وقد تزيد أي أرقام تقل عن معدلات 2002، عندما تراجع الإقبال إلى مستوى قياسي متدن، فرص نتيجة مفاجئة. وبلغ حينها الإقبال 21 في المئة فقط عند منتصف اليوم ثم 58 في المئة في الخامسة مساء.   يتبع