التصويت لإردوغان بين الأتراك في ألمانيا يثير جدلا بشأن الاندماج

Tue Apr 18, 2017 3:49pm GMT
 

برلين 18 أبريل نيسان (رويترز) - دعا عدة نواب ألمان كبار اليوم الثلاثاء إلى تشديد القوانين الخاصة بازدواج الجنسية وذلك بعد شعورهم بصدمة من حجم التأييد بين الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا لمنح الرئيس رجب طيب إردوغان سلطات جديدة في الاستفتاء الذي جرى يوم الأحد.

وتظهر أحدث نتائج غير رسمية أن 51.4 في المئة من الناخبين في تركيا أيدوا خططا لتعديل النظام السياسي تمنح إردوغان سلطات واسعة جديدة في الوقت الذي كانت فيه نسبة التأييد بين من يحق لهم التصويت في ألمانيا والبالغ عددهم 1.4 مليون ناخب أعلى بكثير حيث سجلت 63 في المئة.

وفي مدينة إسن بغرب ألمانيا أيد نحو 75.9 في المئة التعديلات على الرغم من أن بعض المعلقين نبهوا إلى أن نسبة المشاركة في ألمانيا كانت 44 في المئة فقط.

ويعيش في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين شخص من أصول تركية وقال بعض الساسة إن الولاء الذي أظهره كثيرون لإردوغان، الذي يعتبره كثيرون في الاتحاد الأوروبي زعيما مستبدا على نحو متزايد، يشير إلى رفض للقيم الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندنر زعيم الحزب الديمقراطي الحر إن"الذين صوتوا في بلد حر مثل ألمانيا لإلغاء الديمقراطية في تركيا أو للحد منها لا يقبلون بوضوح قيمنا."

ودعا ساسة كبار في تكتل المحافظين بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل إلى القيام بعمل. وقال السياسي البافاري المحافظ ستيفان ماير" من المهم أن نلغي التعديلات التي يسرت الحصول على جنسية مزدوجة." وجرى تيسير القواعد في العامين 2000 و2014.

وقبل نحو خمسة أشهر من الانتخابات الاتحادية طالب حزب البديل من أجل ألمانيا وهو حزب من أقصى اليمين بإلغاء كامل للجنسية المزدوجة للأتراك.

وقال جوكاي سوفو أوغلو زعيم الجاليات التركية في ألمانيا إن من أيدوا إردوغان كانوا يحتجون على وضعهم في ألمانيا.

وأردف قائلا "كانوا يريدون الاحتجاج على ما يشعرون به منذ عقود.   يتبع