23 نيسان أبريل 2017 / 12:54 / منذ 7 أشهر

تلفزيون- عرائس الأطفال تعود للموصل بعد طرد الدولة الإسلامية

الموضوع 7122

المدة 2.59 دقيقة

الموصل في العراق

تصوير 23 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أخيرا أصبح من حق الأطفال العراقيين المقيمين في شرق نهر دجلة بمدينة الموصل شراء كل ما يرغبون فيه من لعب سواء كانت على شكل عرائس أو دببة أو غيرها بعد أن تمكن الجيش العراقي من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة.

فقد كان التنظيم المتشدد يحظر أي لعبة لها وجه أو عيون. وكان الحظر، الذي استمر ثلاث سنوات إبان سيطرة التنظيم المتشدد على ثاني أكبر مدن العراق، يشمل دمى العرائس والدببة والأشخاص وأي مجسمات لحيوانات.

ويوضح تاجر ألعاب أطفال بالجُملة يدعى أبو محمد أنه عندما طردت قوات الأمن العراقية التنظيم المتشدد من شرق الموصل ظهر محلان لبيع لعب الأطفال في يناير كانون الثاني. وبعد أربعة أشهر أصبح عدد تلك المحلات 15 متجرا الآن.

وقال أبو محمد في متجره (السعد لتجارة لعب الأطفال) ”الإقبال الآن أحسن من قبل. لأن كان بوضعية قبل يعني بزمن داعش كان مثلا أي لعبة إذا عليها صور مثلا لازم نخلي عليها حجابات أو كذا على عيونها وإذا لعبات وإذا كان الوجه مالتها. اعتيادي هذا ما موجود الآن. الاستيراد ماكو شيء ممنوع به“.

ويستورد أبو محمد لعب الأطفال من الصين ويقول إن معظم متاجر لعب الأطفال الكبرى تقع في الجانب الغربي من الموصل والذي لا يزال يشهد معارك شرسة بين مقاتلي الدولة الإسلامية وقوات الأمن العراقية.

ويقول صاحب محل لعب أطفال يدعى أبو سيف إن الأطفال يتطلعون للتغير وإن تجارته تشهد انتعاشا.

وأضاف ”هسا كل شي مفتوح. كل ما يحبه الطفل موجود. بالأول كان أكو شغلات كثيرة غير مطلوبة أو كان (الدولة الإسلامية) يقول لك غلف الصورة مالتها أو الوجه أما هسا لا صار عادي يختار أي شيء أي لعبة. لأن هي بالأول والأخير هي لعبة.“

ويقول آباء إنهم يدركون أهمية شراء مثل هذه اللعب لأطفالهم لمساعدتهم في التقدم للأمام بعد ثلاث سنوات من الحرب والرعب.

وقال عراقي من الموصل يدعى طه في متجر اللعب، يبحث عن لعبة لابنه، عن التنظيم المتشدد ”الصور دائما يمنعونها بحجة الشرك والأوثان .وهاي كلها خرافات يعني. وهم ناس ما مسلمين أصلا. في حقيقتهم ما مسلمين بس جاءوا لكي يشوهون الإسلام. الأطفال أصلا متضايقين. بالمدارس متضايقين. بالألعاب متضايقين. بكل شي متضايقين. حتى الطلعة مع أهلهم متضايقين. يعني حياة جحيم. الحياة ما تستمر معاهم.“

ويأمل سكان الموصل أن يعود الأطفال للاستمتاع بألعاب كانوا يستمتعون باللعب بها قبل ظهور تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد لكي تصبح عملية تعافيهم مسألة وقت فقط.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below