24 نيسان أبريل 2017 / 09:55 / بعد 5 أشهر

مقدمة 1-الأمم المتحدة: التعذيب مستشر في أفغانستان رغم وعود الرئيس

(لإضافة تفاصيل)

من جوش سميث

كابول 24 أبريل نيسان (رويترز) - قال تقرير للأمم المتحدة نشر اليوم الاثنين إن تعذيب المحتجزين وإساءة معاملتهم على يد قوات الأمن الأفغانية مستشر على نطاق واسع مثلما كان في السابق وذلك رغم تعهدات الرئيس أشرف عبد الغني وقوانين جديدة سنتها الحكومة.

وقدم ما لا يقل عن 39 بالمئة من المحتجزين الذين التقى بهم محققو الأمم المتحدة ”روايات موثوق بها“ عن تعرضهم للتعذيب أو أشكال أخرى من سوء المعاملة على يد رجال الشرطة أو المخابرات أو الجيش خلال فترة احتجازهم.

ويقارن هذا مع نسبة 35 في المئة من المحتجزين الذين أبلغوا عن تعرضهم لمعاملة سيئة في آخر تقرير أصدرته الأمم المتحدة بهذا الشأن عام 2015.

وردا على هذه المزاعم في الماضي قالت الحكومة الأفغانية إن بعض المشكلات ربما نجمت عن تصرفات فردية لكن نفت أن يكون التعذيب سياسة وطنية.

وقالت الحكومة في بيان ”حكومة أفغانستان ملتزمة بالقضاء على التعذيب وسوء المعاملة“.

ويأتي تقرير الأمم المتحدة فيما يستعد مسؤولون أفغان كبار للمثول أمام لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب في جنيف هذا الأسبوع لمراجعة سجل أفغانستان في تنفيذ قوانين مكافحة التعذيب.

وتجري المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مراجعة منفصلة عن التعذيب في أفغانستان.

وخلص مسؤولو الأمم المتحدة إلى أن ”على الرغم من جهود الحكومة لتنفيذ خطتها القومية... فإن التقرير الحالي يوثق روايات مستمرة وثابتة عن التعذيب وسوء المعاملة للمعتقلين خاصة أثناء الاستجواب ويسلط الضوء على عدم المساءلة عن مثل هذه التصرفات“.

وخلال العامين المنصرمين تحدث المحققون مع 469 محتجزا في 62 مركز اعتقال في شتى أنحاء أفغانستان.

وأشار التقرير إلى زيادة مثيرة للقلق نسبتها 14 بالمئة في حالات التعذيب على يد الشرطة الوطنية الأفغانية لتصل إلى 45 بالمئة ممن جرى سؤالهم.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 25 بالمئة من بين 77 معتقلا قالوا إن الشرطة عذبتهم من الصبية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.

ووفقا لمقابلات أجراها محققو الأمم المتحدة فان قوة تعرف باسم الشرطة المحلية الأفغانية ضربت بقوة نحو 60 بالمئة من المحتجزين لديها.

ونحو 30 بالمئة ممن جرى سؤالهم وكانوا محتجزين لدى وكالة المخابرات الأفغانية ومديرية الأمن الوطني قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة.

وقالت الأمم المتحدة إن الجنود الأفغان متهمون أيضا بإساءة معاملة بعض المعتقلين ولكن السجناء المحتجزين لدى الجيش عادة ما يتم إدراجهم ضمن الفئات الأقل عرضة للتعذيب.

وقال أغلب المعتقلين الذين تعرضوا لتعذيب إن ذلك كان يحدث لانتزاع اعتراف منهم وإن سوء المعاملة توقف بمجرد توقيعهم على اعتراف مكتوب لم يتمكنوا من قراءته في كثير من الحالات.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ”التعذيب لا يعزز الأمن... الاعترافات المنتزعة قسرا تحت وطأة التعذيب لا يعتد بها على الإطلاق. الناس سيقولون أي شيء لوقف الألم“.

ومن بين وسائل التعذيب التي وصفها التقرير الضرب المبرح للجسم وباطن القدم بالعصي أو الأنابيب البلاستيكية أو الأسلاك والصدمات الكهربائية بما في ذلك للأعضاء التناسلية والتعليق من الأذرع لفترات طويلة.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below