24 نيسان أبريل 2017 / 15:55 / بعد 4 أشهر

إنتاج النفط الروسي قد يزيد في حالة عدم تمديد الاتفاق مع أوبك

من فلاديمير سولداتكين

موسكو 24 أبريل نيسان (رويترز) - تفيد تصريحات لمسؤولين روس وتفاصيل خطط استثمارية أعلنتها شركات للنفط أن إنتاج الخام الروسي قد يرتفع إلى أعلى معدلاته في 30 عاما إذا لم تمدد منظمة أوبك والمنتجون خارجها اتفاقا لخفض المعروض بعد 30 يونيو حزيران.

كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون آخرون غير أعضاء في المنظمة قد تعهدوا بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017.

وفي ظل استمرار تخمة المخزونات العالمية، يظهر المنتجون الخليجيون وغيرهم استعدادا متناميا لتمديد الاتفاق حتى نهاية 2017. وأشارت السعودية والكويت الأسبوع الماضي إلى استعدادهما لتمديد تخفيضات الإنتاج.

وحتى الآن لم تعلن روسيا، التي تساهم بخفض قدره 300 ألف برميل يوميا، ما إذا كانت تريد تمديد التخفيضات لما بعد يونيو حزيران لكن موسكو كانت ممثلة في لجنة لمراقبة الاتفاق أوصت يوم الجمعة بتمديده.

لكن مسؤولين روسا أشاروا أيضا إلى أن شركات النفط المحلية مستعدة لزيادة الإنتاج فور انتهاء الاتفاق.

وقال أركادي دفوركوفيتش نائب رئيس الوزراء "وفقا لبرامج استثمار الشركات (الروسية) قد يزيد إنتاج النفط الروسي فور انتهاء الاتفاق" مضيفا أن الشركات تلتزم بالقيود أثناء سريان الاتفاق.

وقال متحدثا مطلع الأسبوع على هامش مؤتمر اقتصادي في مدينة كراسنويارسك بشرق سيبيريا "في غياب القيود سيقررون عدم تكبيل أنفسهم."

ولم يذكر أرقاما لكن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك أبلغ رويترز في مارس آذار أن الإنتاج قد يصل إلى ما بين 548 و551 مليون طن سنويا في 2017 بما يعادل 11.01 مليون إلى 11.07 مليون برميل يوميا وهو ما سيكون أعلى متوسط منذ 1987.

وفي 2016 أنتجت روسيا حوالي 547.5 مليون طن أو 10.96 مليون برميل يوميا في المتوسط.

وبموجب الاتفاق مع أوبك تخفض روسيا الإنتاج إلى 10.947 مليون برميل يوميا من 11.247 مليون برميل يوميا وهو المستوى الذي بلغته في أكتوبر تشرين الأول 2016 والذي كان الأعلى بعد الحقبة السوفيتية.

حقول نفط جديدة

لم تذكر روسيا علنا أنها ترغب في تمديد التخفيضات لكن نوفاك قال إنه سيجتمع مع شركات النفط الروسية هذا الشهر لمناقشة الأمر. وأضاف أن التمديد سيكون محل نقاش مع أوبك في 24 مايو أيار.

وفي غياب التمديد يتوقع أندريه بوليشتشيوك المحلل لدى بنك رايفايزن أن يزيد الإنتاج الروسي حوالي 2 بالمئة في النصف الثاني من 2017 إلى ذروة تبلغ حوالي 11 مليون برميل يوميا.

وقال "هذا لأن لدينا حقولا نفطية جديدة."

تشير المشاريع وبيانات الشركات الروسية أيضا إلى استعدادها لزيادة الإنتاج فور رفع القيود.

وتقول روسنفت، أكبر منتج روسي للنفط، إنها تعتزم زيادة الإنتاج هذا العام بفضل حقول نفط استحوذت عليها حديثا من بينها مجموعة حقول كوندانفت في غرب سيبيريا معقل الإنتاج الروسي.

استهدفت الشركة زيادة الإنتاج السنوي 2 بالمئة في 2015-2017. ودون أي استحواذات فإن ذلك سيدفع إنتاج 2017 إلى أكثر من 214 مليون طن أو 4.3 مليون برميل يوميا.

وتقول لوك أويل، ثاني أكبر منتج روسي، إنها تتوقع زيادة إنتاج النفط زيادة طفيفة في حالة عدم تمديد الاتفاق العالمي وقد تعود بالإنتاج إلى مستوى ما قبل الاتفاق في غضون ثلاثة أشهر إلى أربعة.

وقالت تاتنفت، وهي منتج روسي متوسط الحجم، إنها تتوقع زيادة إنتاج 2017 بمقدار 0.5 مليون طن سنويا أو حوالي عشرة آلاف برميل يوميا في حالة عدم تمديد اتفاق الإنتاج العالمي. (شارك في التغطية أوليسيا أستاخوفا في موسكو وبولينا نيكولسكايا في كراسنويارسك - إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below