26 نيسان أبريل 2017 / 12:58 / منذ 7 أشهر

تلفزيون-رجال أعمال بالموصل يشرعون في إعادة الإعمار دون انتظار هزيمة المتشددين بشكل نهائي

الموضوع 3004

المدة 2.57 دقيقة

الموصل في العراق

تصوير 24 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

شرع بعض رجال الأعمال بالموصل في إعادة إعمار بنايات متضررة دون انتظار دعم مالي من الحكومة العراقية ،التي تعاني من أزمة مالية، أو حتى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة نهائيا.

من هؤلاء رجل أعمال يدعى رافع غانم يملك محلا لبيع قطع غيار السيارات في شرق الموصل.

وقال غانم إنه و25 رجل أعمال آخرين، يستأجرون محلات في بناية واحدة، اتفقوا على تقديم مساهمة مالية لمساعدة مالك البناية في إزالة الأنقاض وإعادة بناء الطابق الأول من البناية المؤلفة من طابقين.

وبدأت عملية إعادة الإعمار يوم 11 أبريل نيسان ويأمل غانم في أن يعود لاستئناف عمله خلال ثلاثة أو أربعة أشهر.

وقال لتلفزيون رويترز ”من يوم 11-4 بلشنا (بدأنا) أول بالبناء بلشنا عملية الهدم. طبعا لازم نزيل الأجزاء المتضررة وبعد ما نزيل الأجزاء المتضررة راح نعيد البناء كبناء متكامل. بس كمرحلة أولى طابق واحد مو طابقين“.

وحولت غارة جوية في يناير كانون الثاني البناية ،التي يقع فيها محل غانم وعشرات المحال الأخرى، إلى كومة من الركام.

واستعادت قوات عراقية مدعومة من الولايات المتحدة الجانب الشرقي من مدينة الموصل في يناير كانون الثاني بعد معارك شرسة استمرت 100 يوم.

وتقاتل القوات العراقية حاليا تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في غرب نهر دجلة الذي يفصل بين شرق الموصل وغربها.

ويوضح غانم أن الانتظار لن يفيد حيث من المتوقع ارتفاع أسعار مواد البناء في ظل زيادة مشروعات إعادة الإعمار وبالتالي ارتفاع الطلب على الحديد والأسمنت.

وقال ”مواد البناء بصورة عامة اللي هي حديد وأسمنت وحصو ورمل وبلوك. هاي كلها متوفرة. حتى بالفترة الأولى اللي هي شهر أو أكثر من شهر كانت الأسعار ارخص من الوقت الحالي. هسا بدأت على ارتفاع. بدأ طلب وسحب على المواد وبدأ إعمار بعض المناطق أيضا بيوت وحتى عمارات“.

وقال صاحب محل بيع أسمنت يدعى سيف إبراهيم ”بعد ما تحررنا قاموا يجيبوه هنا. وهسا عرض وطلب عليه لأن العالم قاعدة تبني. تعرف كل واحد يريد يرجع لمكانه“.

وتعرضت الموصل ،التي استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في 2014، لأضرار جسيمة حيث تهدمت كليا أو جزئيا مئات المنازل والمباني العامة بما فيها المطار ومحطة السكك الحديدية الرئيسية والجامعة.

وانخفضت أسعار حديد التسليح والأسمنت بشكل حاد منذ هزيمة المتشددين في شرق الموصل وإعادة فتح الطرق مع باقي مناطق العراق وتركيا الأمر الذي سمح باستئناف وصول مزيد من الإمدادات للمدينة.

وأوضح سيف إبراهيم أن طن الأسمنت كان يباع بما يصل إلى 350 ألف دينار عراقي (نحو 300 دولار) ،إبان سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على شرق الموصل قبل نحو ثلاث سنوات، أصبح يُباع الآن بما بين 80 و90 ألف دينار عراقي.

وعلى الرغم من أن عمله يتسبب في زحام مروري بالمدينة فإن المهندس محمد يونس يستمر في مشاريع إعادة الإعمار.

وقال المهندس محمد يونس لتلفزيون رويترز ”والله إحنا بنشتغل بأماكن مزدحمة تعرف. فتسبب ازدحامات مرورية وبنفس الوقت قلة الآليات والإمكانات المحدودة المتوفرة عندنا. مثل ما قلت لك يعني نحاول مرات نستعين حتى بدوائر أخرى أو نستعين حتى بآليات مدنية في سبيل إنا نمشي العمل“.

وما من خيار أمام غانم وغيره من أهل الموصل غير إعادة إعمار مدينتهم التي كان عدد سكانها قبل الحرب يقدر بنحو مليوني نسمة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below