البابا فرنسيس يزور مصر بينما يواجه الأقباط حملة للدولة الإسلامية

Thu Apr 27, 2017 8:21pm GMT
 

من أمينة إسماعيل

الإسماعيلية (مصر) 27 أبريل نيسان (رويترز) - فر كرم نصيف من منزله بمحافظة شمال سيناء المصرية هذا العام بعدما ظهر اسمه في قائمة لمسيحيين مستهدفين وزعتها الدولة الإسلامية. وتريد أسرته الآن مغادرة البلاد خوفا على سلامتها بعد تفجيرين هزا كنيستين هذا الشهر.

وقالت زوجته ميرفت في إشارة إلى هجمات على كنائس أودت بحياة أكثر من 70 شخصا منذ ديسمبر كانون الأول "لقد شاهدتم ما حدث في طنطا والإسكندرية والقاهرة. أشعر أنه لا يوجد أمل لنا على الإطلاق. لقد تحطمنا".

ويطير البابا فرنسيس إلى القاهرة غدا الجمعة في مهمة لإصلاح العلاقات مع زعماء دينيين مسلمين أغضبهم انتقاد سلفه لمعاملة المسيحيين في مصر.

لكن زيارته تأتي بينما يواجه أقباط مصر، أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط وواحدة من أقدمها، أسوأ اضطهاد فيما تعيه الذاكرة على أيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يهددون بالقضاء عليهم.

وحول المتشددون، الذين يشنون هجمات متكررة على قوات الأمن المصرية في شمال سيناء، نيران أسلحتهم نحو المسيحيين في ديسمبر كانون الأول سعيا لإذكاء الكراهية الطائفية.

وأودى تفجيرا الكنيستين بحياة ما لا يقل عن 45 شخصا أثناء الاحتفالات بأحد السعف. وفي ديسمبر كانون الأول قتل انتحاري 28 شخصا في الكاتدرائية الرئيسية في مصر قبل عطلة عيد الميلاد ودفعت حملة قتل للدولة الإسلامية في سيناء مئات المسيحيين، ومن بينهم نصيف وأسرته، للفرار في فبراير شباط ومارس آذار.

وزادت الهجمات خوف الأقباط، الذين يشكلون نحو عشرة بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة، من أن يواجهوا نفس مصير إخوانهم في العراق وسوريا حيث هلك مسيحيون كثيرون جراء حروب طويلة واضطهاد الدولة الإسلامية.

وأقباط مصر من بين أشد مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تعهد بسحق التطرف الإسلامي وحماية المسيحيين وأعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في أعقاب تفجيري أحد السعف.   يتبع