سخط من تصريحات لمسؤول بحزب لوبان عن المحرقة اليهودية

Fri Apr 28, 2017 3:58pm GMT
 

باريس 28 أبريل نيسان (رويترز) - كاد مسعى مارين لوبان مرشحة أقصى اليمين التي تسعى للفوز في انتخابات الرئاسة الفرنسية أن تصاب بانتكاسة اليوم الجمعة مع تنحي الرجل الذي اختير رئيسا مؤقتا لحزب الجبهة الوطنية الذي كانت تتزعمه للدفاع عن نفسه في مواجهة اتهامات بأنه يشارك المنكرين للمحرقة اليهودية آراءهم.

وأيقظ انسحاب جان فرانسوا جلخ المفاجيء أشباحا من ماضي الحزب وأحيا غضبا كان أثاره والد لوبان عندما وصف غرف الغاز النازية التي قتل فيها اليهود بأنها مجرد "حدث ضمن أحداث" التاريخ.

ويأتي هذا قبل أيام من الجولة الثانية للانتخابات الفرنسية المقررة في السابع من مايو أيار والتي ستواجه فيها لوبان المرشح الوسطي والمصرفي السابق إيمانويل ماكرون.

ويهدد الجدل المتجدد حول هذه المسألة بتقويض الخطوات التي اتخذتها لوبان، التي طردت والدها جان ماري لوبان من الحزب الذي أسسه قبل عامين، لتنقية صورة الحزب من اتهامات بكراهية الأجانب ومعاداة السامية وجعله حزبا مستساغا لدى قاعدة أكبر من الناخبين.

وقال ريتشارد فيران مدير حملة ماكرون "مع كل ما نعرفه عن الآراء التحريفية التي عبرت عنها عائلة لوبان في الماضي، حان الوقت لكي يفتح رجال ونساء فرنسا أعينهم ويروا منشأ الجبهة الوطنية."

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي ما زالت تظهر أن لوبان ستخسر أمام ماكرون إلا أن مرشحة أقصى اليمين تمكنت في الأيام القليلة الماضية من التفوق على ماكرون في العلاقات العامة من خلال تصريحات وزيارات جيدة التوقيت.

وكان من المفترض أن يتولى جلخ، حليف لوبان الأب منذ وقت طويل وأحد 35 عضوا في الجبهة الوطنية انتخبوا لعضوية البرلمان في أواسط عقد الثمانينات، منصب الرئيس المؤقت للحزب بعد قرار لوبان التفرغ للحملة الرئاسية.

وقال لويس أليو، العضو بالحزب وشريك لوبان في حياتها الخاصة والذي أعلن عن هذه الخطوة، في تعليقات لمحطة (بي. إف. إم. تي. في) التلفزيونية "جلخ يريد الدفاع عن نفسه وسيرفع دعوى قضائية لأنه يشعر أنه حدث اعتداء على كرامته. وأستطيع أن أقول لكم إنه يطعن في صحة الاتهامات الموجهة له".

وأشار أليو إلى أن ستيف بريوا أحد نواب رئيس الحزب الأربعة سيحل مكان جلخ.   يتبع