1 أيار مايو 2017 / 12:02 / بعد 7 أشهر

تلفزيون- زوجان فلسطينيان يعلمان (الأوريجامي) لأطفال وكبار في رام الله

الموضوع 1031

المدة 3.23 دقيقة

رام الله في الضفة الغربية

تصوير 24 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في شقتهما الصغيرة بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة يُعَلِم الفلسطينيان ملك عفونة وقُصي صيفي أطفالا وكبارا كيف يصنعون أشكالا مختلفة ومتميزة من الأوريجامي (طي الورق).

وأسس الزوجان (نادي أوريجامي فلسطين) بهدف نشر شغفهما من خلال تنظيم ورش عمل للطلاب وتنظيم زيارات لمراكز ومنظمات وتعليم الناس كيف يطوون الورق لصنع أشكال مختلفة منه.

وأوضح صيفي أن معرفته بأوريجامي لأول مرة كانت في 2013 عندما كان يعمل هو وملك معا في مخيم. ومنذ ذلك الحين أصبح شغلهما الشاغل.

وقال ”تعرفنا على الأوريجامي بالصدفة من خلال شغلنا. كنا بمخيم وملك هيك بالصدفة تعرفت عليه وبلشنا نتعلمه مع بعض. ودخلنا هيك بحالة، خلينا نحكي، هوس في الموضوع. انه بشكل يومي كنا نقعد عليه بالساعات يعني وإحنا بس بنطوي وبنتعلم ونشوف شو فيه. كنا شايفين انه هاي الورقة، هيك متفاجئين دايما، قديش فيها إمكانيات انه أنت بتمسك ورقة بتطويها بتعطيك كثير إمكانيات أنت ما كنتش متخيل انه ممكن تساوي هاد الشي فيها“.

وعملُ الزوجين في الأوريجامي تطوعي في معظمه لكنهما يستخدمانه أحيانا كمادة للزينة أو الديكور في بعض المناسبات أو يصنعان منه هدايا تُباع في متاجر بأنحاء الضفة الغربية.

وحول شغفها بطي الورق وما تراه فيه من إبداع قالت ملك عفونة ”بعد ما تخلصي الشكل ما بتنتهي حياة قطعة الأوريجامي. يعني هون نحنا خلصنا مرحلة وبلشنا مرحلة جديدة لأنه فعلياً أنت بتكوني حصلتي على منتج، منتج حلو، هذا هو اللي بيميزه ومن مادة كمان جديدة اللي هي الورق. نحنا بحياتنا بنتعامل مع الخشب مع البلاستيك مع الحديد مع القماش. بس فعلياً ما بنتعامل مع منتجات كثير كبيرة من الورق فهاد بميزها، فهون بتبلش حياة جديدة لقطعة الأوريجامي بنظري كقطعة فنية“.

وأشار قُصي صيفي إلى أنهما يستفيدان من الورق فيما يتعلق بإعادة التدوير وقال ”الريسايكلينج، أو إعادة التدوير، إحنا فيه عندنا كمان خط كامل من خلاله بننتج أكياس ورقية قابلة للاستخدام وصناديق ورقية. هاي إحنا عندنا شابكين مع مجموعة مطابع ومؤسسات بناخد منهم الورق أو المجلات اللي ما بدهم إياها وبنعيد تدويرها لأكياس وصناديق وبنشبك مع مؤسسات مهتمة باستخدام، إنها تستغني عن أكياس بلاستيك أو أي شي صناعي بأشياء صديقة للبيئة“.

ومن بين من يشاركون في ورشات صيفي وعفونة طفلة من رام الله تدعى نورا عاصي (10 سنوات).

وقالت نورا لتلفزيون رويترز ”هو فن يعني طي ورق، يعني انه إذا أنا مثلا لما يكون كتاب قدامي بأي ورقة بصير أطوي يعني هو فن بخليك دوغري لما تشوفي الورقة تقعدي تطوي. وهو كثير يعني حلو“.

كما أن طفلا آخر من رام الله أيضا يدعى يزن شوملي يحضر ورشات عمل تعلم الأوريجامي منذ ثلاث سنوات وسعيد بها للغاية لدرجة أنه يعلمها لزملائه في المدرسة.

وقال ”علمت تقريبا ستة سبعة من أولاد صفي. كان أستاذ المكتبة يشوف إيش كنت أعمل في الفرصة (الفُسحة) بالمدرسة. كنت أروح ع المكتبة كان حكا لي في حصة المكتبة أصير أجيب الورق وأعلم أولاد صفك“.

وللصيفي وعفونة متجر على الانترنت يبيعان فيه بعض القطع الفريدة من إنتاجهما كما أن لهما موقعا إلكترونيا ينشران عليه دراسات وفيديوهات ودورات تعليمية خاصة بالأوريجامي.

ويرغب الزوجان الفلسطينيان في إنشاء مركز خاص لتعليم الناس الأوريجامي ويرغبان في أن تُصبح حرفة الأوريجامي جزءا من المناهج الدراسية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below