مقدمة 1-نشاط المصانع في أمريكا يتباطأ وضغوط التضخم تنحسر

Mon May 1, 2017 5:44pm GMT
 

(لإضافة مؤشر نشاط المصانع)

واشنطن أول مايو أيار (رويترز) - تباطأ نشاط المصانع في الولايات المتحدة في أبريل نيسان بينما استقر إنفاق المستهلكين في مارس آذار للشهر الثاني على التوالي وسجل مقياس رئيسي للتضخم أول هبوط شهري منذ 2001 لكن خبراء اقتصاديين ما زالوا يتوقعون زيادة في أسعار الفائدة في يونيو حزيران مع استمرار تحسن سوق العمالة.

وتأتي هذه التقارير الضعيفة التي صدرت اليوم الاثنين قبل اجتماع اللجنة صانعة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي غدا الثلاثاء. ومن غير المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة في نهاية الاجتماع يوم الأربعاء.

وقال معهد إدارة التوريدات إن مؤشره لنشاط المصانع في الولايات المتحدة هبط إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر عند 54.8 في أبريل نيسان من قراءة بلغت 57.2 في مارس آذار. وتشير قراءة فوق 50 نقطة إلى نمو لقطاع الصناعات التحويلية الذي يشكل حوالي 12 بالمئة من الاقتصاد الأمريكي.

وكان مؤشر نشاط المصانع قد واصل الصعود منذ نوفمبر تشرين الثاني وسجل أعلى مستوى في عامين ونصف في فبراير شباط وسط تفاؤل بشأن مقترحات مؤيدة لقطاع الإعمال من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتراجع المؤشر في الشهرين الماضيين ويقول خبراء اقتصاديون إن هذا التراجع يعكس على الأرجح حذرا بين الشركات مع انتظارها تنفيذ تلك المقترحات. واقترحت إدارة ترامب الأسبوع الماضي خفض معدل ضريبة الشركات إلى 15 بالمئة من 35 بالمئة لكنها لم تقدم تفاصيل.

وفي وقت سابق اليوم قالت وزارة التجارة الأمريكية إنه بعد التعديل لأخذ التضخم في الحسبان زاد إنفاق المستهلكين، الذي يشكل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، بنسبة 0.3 بالمئة منهيا شهرين متتاليين من الانخفاض.

وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن يرتفع إنفاق المستهلكين 0.2 بالمئة. ودخلت البيانات أيضا في تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول الصادر يوم الجمعة الماضي والذي أظهر أن إنفاق المستهلكين زاد 0.3 بالمئة على أساس سنوي وهو أبطأ معدل منذ الربع الأخير من عام 2009.

ونما الاقتصاد 0.7 بالمئة في الربع الأول من العام وهو أسوأ أداء له في ثلاثة أعوام. وتوحي الزيادة المسجلة في مارس آذار بأن إنفاق المستهلكين الحقيقي سيتسارع في الربع الثاني.   يتبع