2 أيار مايو 2017 / 13:48 / بعد 5 أشهر

تلفزيون-مع غياب المدارس .. مخاوف من سقوط أطفال الموصل في دوامة الفقر والصراع

الموضوع ‭‭‭‭‭2025‬‬‬‬‬

المدة 3.30 دقيقة

الموصل ومخيم الخازر في أربيل في العراق

تصوير 27 و28 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

صار عشرات الآلاف من الأطفال يتامى أو مشردين بسبب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية واضطروا للعمل لإعالة أنفسهم وأُسرهم في الموصل آخر معاقل التنظيم الكبرى في العراق.

وتقول الأمم المتحدة إن إعادة هؤلاء الأطفال إلى الدراسة يُمثل أولوية للعراق من أجل إنهاء دائرة العنف الطائفي التي يُسهم الفقر والجهل في تغذيتها.

وحتى في الشطر الشرقي من الموصل، شرقي نهر دجلة، الذي استردته القوات العراقية، وأُعيد فيه فتح 320 مدرسة من بين 400 مدرسة، أجرت رويترز مقابلات مع عشرات الأطفال الذين يعملون في جمع القمامة وبيع الخضر أو يعملون في ورش إصلاح السيارات.

وقال فلاح (12 عاما) وهو يقف بجوار عربة يد يبيع عليها خضروات إنه لم يذهب إلى المدرسة بعد وصول تنظيم الدولة الإسلامية مشيرا إلى أن مقاتليها كانوا سيعلمون الأولاد القتال ويرسلونهم للحرب.

ولفلاح أربعة أشقاء أصغر سنا لم يذهب أي منهم إلى المدرسة.

أما حذيفة فقد انتظم في المدرسة لتحصيل العلم حتى السنة الخامسة لكنه توقف عندما وصل رجال الدولة الإسلامية. وقال ابن الثانية عشرة ربيعا، الذي يبيع المعادن الخردة، إن المتشددين كانوا يعلمون التلاميذ الحساب باستخدام الرصاص والبنادق والقنابل.

وأضاف ”خطيت من الخامس... يدرسونا طلقة زائد طلقة. علمونا على السلاح. بطلت“.

وتقدر إدارة التعليم المحلية في محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل، أن عشرة في المئة من الأطفال في شرق الموصل ما زالوا خارج المدارس. وقالت الإدارة إنه لم يُجر إحصاء رسمي منذ ما يقرب من أربع سنوات.

وقال متحدث باسم وزارة التربية والتعليم إنه لا توجد إحصاءات رسمية لمعدل التسرب من المدارس خاصة لأن الكثير من الأُسر رحلت عن الموصل أو حتى غادرت العراق إلى الخارج.

وبدأت المدارس تُعيد فتح أبوابها في الشطر الشرقي من الموصل في يناير كانون الثاني، وحتى الآن عاد للدراسة حوالي 350 ألف تلميذ بالمقارنة مع 183229 تلميذا في عام 2013. ويرجع جانب كبير من الزيادة إلى النازحين من غرب الموصل والقرى الواقعة في محيطها.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below