4 أيار مايو 2017 / 12:16 / بعد 4 أشهر

تلفزيون- سكان طرابلس اللبنانية يحتفلون بتجديد سوق باب الذهب

الموضوع 4004

المدة 4.09 دقيقة

طرابلس في لبنان

تصوير 29 أبريل نيسان 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أصبح بوسع سكان مدينة طرابلس، في شمال لبنان، الاستمتاع بالتسوق مجددا في منطقة سوق باب الذهب، المعروفة باسم شارع سوريا، والتي كانت تشهد زحاما شديدا فيما مضى.

وأُغلقت المنطقة، المعروفة بمطاعمها ومقاهيها الكثيرة، بسبب اشتباكات ضارية بين فصائل متصارعة.

وبعد أعمال ترميم استمرت شهورا أُقيم احتفال يوم السبت (29 أبريل نيسان) للاحتفال بإعادة افتتاح المنطقة التجارية التي تضم محلات لبيع الطعام ووسائل ترفيه وموسيقى وملابس وغير ذلك.

ويفصل شارع سوريا أو باب الذهب بين حيي جبل محسن وباب التبانة المتحاربين، سابقا، في طرابلس لبنان.

وتفاقم التوتر بين الحيين عندما انتقل الصراع الذي تفجر في سوريا عبر الحدود. ويؤيد سكان أحد الحيين، من العلويين، الرئيس السوري بشار الأسد بينما يؤيد سكان الحي الآخر المعارضين السُنة.

وعندما كان يشتد التوتر يتحول إلى أعمال عنف تسببت في إغلاق المحلات التجارية بالسوق.

وخفت الاشتباكات في طرابلس في 2014 عقب التوصل إلى اتفاق سُمح بموجبه لزعيم علوي بارز بالفرار إلى سوريا.

ومنذ ذلك الحين تعمل جمعية مدنية تسمى (مارش) في عدة مشروعات لتحقيق الانتعاش في طرابلس، ومن بين تلك المشروعات ترميم سوق باب الذهب.

وبمساعدة أهل المنطقة لاسيما من الشباب والفتيات رممت جمعية مارش وأعادت بناء أكثر من 100 محل تجاري تضررت في الاشتباكات.

وبعد اكتمال أعمال الترميم أُعيد افتتاح سوق باب الذهب أمام المتسوقين مجددا.

وقال الناشط وعضو في جمعية مارش المحامي اللبناني خالد مرعب "باب الذهب كان شريان لبنان طبيعي لأنه طرابلس مركز تجاري كبير خاصة تجارة الخضار والفاكهة وكثير أشياء. لذلك أكيد إن إحنا هيدا لما بيكون شريان حيوي بطرابلس ح يكون شريان حيوي بلبنان. لأنه نحن بحاجة نعيد كل المناطق اللبنانية المنسية واللي كانت شريان أساسي بحياة اللبنانيين. نرجع نعيدها للحياة. نحنا انطلقنا من هون من طرابلس إن شاء لله ينعمل بكل المناطق اللبنانية هيك مشاريع".

وقالت جمعية مارش إنها وظفت نحو 80 شابا من باب التبانة وجبل محسن، جميعهم مقاتلون سابقون، لترميم وتجديد المحلات التجارية تحت إشراف خبراء من المهندسين المدنيين والمعماريين.

ومن بين من عملوا في مشروع الترميم كان عامل البناء اللبناني أحمد جلول.

وقال جلول لتلفزيون رويترز "أنا اللي فترة طويلة قاعد بلا شغل. لما أجا المشروع اشتغلنا فيه لفترة أربع شهور. واستفدنا إنه أول شي اشتغلنا كنّا قاعدين لا شغلة ولا عملة. ورممنا المنطقة وأزدهرت المنطقة وصار فيه سلام بين منطقتين جبل محسن وباب التبانة".

وفي إطار ذات المشروع دربت جمعية مارش طالبة تدعى لبنى برغشة و11 فتاة أخرى من أنحاء مدينة طرابلس على تصميم الجرافيك والتسويق للمساعدة في تصميم لافتات المحلات ومواد التسويق.

وقالت لبنى برغشة التي تدرس التسويق "نحنا اشتركنا شباب وبنات من الجبل ومن التبانة. كانت تجربة كثير حلوة. تعلمت فيها كيف نكون مرتبطين مع بعض وما يهمنا أي مشاكل بيناتنا. وبأتمنى ترجع منطقتنا مثل قبل باب الذهب".

وبافتتاح سوق باب الذهب مجددا يأمل سكان طرابلس لبنان في أن يتمكنوا من مواصلة العمل في مناطق أخرى وأن يرمموا ويعيدوا تدريجيا الانتعاش لمدينتهم المحبوبة.

وقال رجل يدعى جاد السلخ "كانت العالم ٢٤ على ٢٤ ما تفضى. شارع سوريا ما يفضى من العالم ٢٤/٢٤. بس للأسف الحرب غيرت واجهة شارع سوريا كله. وأنا بأتمنى إنه يرجعوا يعمروا ها البناء كله. هون وهون وهونيك حاى ترجع المنطقة تزدهر وتعيش".

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below