4 أيار مايو 2017 / 17:42 / بعد 7 أشهر

تلفزيون- المتحف الوطني بدمشق يستضيف (معرض كنوز التراث السوري)

الموضوع 4112

المدة 4.15 دقيقة

دمشق وتدمر في سوريا

تصوير 4 مايو أيار 2017 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

لأول مرة منذ بدء الحرب في سوريا يستضيف المتحف الوطني في دمشق (معرض كنوز التراث السوري، إنقاذ، حماية، توثيق) الذي تُعرض خلاله مجموعة من القطع الأثرية التي أُنقذت من التدمير أو التهريب أو تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن بين القطع المعروضة منحوتات وأقواس وقطع فخارية من كل أنحاء سوريا بما فيها تدمر، التي تعرضت لنهب مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال مأمون عبد الكريم مدير عام مديرية الآثار والمتاحف في سوريا لتلفزيون رويترز ”حوالي ١٠٠ قطعة بأشكال مختلفة ومن أحقاب مختلفة ومناطق مختلفة من سوريا تم إنقاذها بأشكال مختلفة. إن كانت مُصادرات الشرطة والجمارك أو من قبل داعش (تنظيم الدولة الإسلامية). تم إنقاذها قبل سقوطها بأيدي داعش كدير الزور وتدمر. حوالي ١٠٠ قطعة بتمثل الفن السوري. وهي المرة الأولى تُعرض هذه القطع خلال الأزمة السورية. وهذا العرض هو المعرض الأول تقريبا“.

ومن بين القطع الأثرية المئة المعروضة التي استعيدت قبل تهريبها لخارج البلاد تمثالان أُرسلا إلى إيطاليا لترميمهما، بعد أن دمرهما مقاتلون متشددون، وثالث أُرسل إلى دمشق قبل استيلاء المتشددين على تدمر.

واستولى مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على تدمر في 2015 واستمرت تحت سيطرتهم عشرة أشهر إلى أن طردتهم القوات السورية المدعومة من ميليشيات وطائرات حربية روسية. لكن المتشددين عادوا عدة مرات وأحدث مرة طردوا فيها من المدينة في مارس آذار 2017. وأثناء احتلال تدمر تعمد المتشددون تدمير الآثار في المدينة المسجلة كموقع للتراث الإنساني العالمي والتي تعد أحد المراكز الثقافية الهامة للعالم القديم.

ووصفت منظمة التربية والعلم والثقافة (اليونسكو) تدمير تلك الآثار بأنه جريمة حرب و ”خسارة فادحة للشعب السوري وللإنسانية“.

وأوضح عبد الكريم أنه تم حتى الآن إنقاذ أكثر من 300 ألف قطعة أثرية أثناء الحرب بينها سبعة آلاف قطعة تم منع تهريبها للخارج، و89 قطعة استعيدت من لبنان. كما تم وقف منع بيع عشرات القطع، في أسواق مثل لندن وبلجيكا وسويسرا وفرنسا، بالتعاون مع اليونسكو والشرطة الدولية (الانتربول).

وأشار إلى أن ”الأغلبية المطلقة“ من القطع الأثرية الموجودة في المتاحف السورية لم تتعرض لأضرار.

وقال ”تم إنقاذ كم هائل، والأغلبية المطلقة من القطع الأثرية في المتاحف السورية. هذا المعرض صورة عن مئات القاعات التي ستُفتتح في المستقبل. والمرة الأولى نعم هي المرة الأولى في الأزمة. ومن الغرابة أن نفتتح قاعة ضمن الحرب، لكن ١٠٠ قطعة ضمن الظروف الأمنية المُتاحة لدينا في دمشق لا نخاف على هذه القطع بهذه الصورة“.

وأقر عبد الكريم بأنه من الغريب إقامة مثل هذا المعرض في وقت حرب بسوريا لاسيما وأنه تم تفريغ محتويات كل المتاحف الأخرى وإغلاقها.

وأردف أن هناك ألوف القطع الأثرية في أنحاء العالم ربما لا تظهر لعشرات السنين وبعضها مخبأ في دول مجاورة ليس لها علاقات مع سوريا مثل الأردن وتركيا وإسرائيل.

وسوف يستمر المعرض مفتوحا للجمهور لبضعة أشهر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below