4 أيار مايو 2017 / 18:47 / بعد 7 أشهر

تعويم الجنيه يهدد صناعة المانيكان في مصر

القاهرة 4 مايو أيار (رويترز) - يعتقد الرجل الذي يصف نفسه بأنه رائد صناعة دمى العرض (المانيكان) في مصر أن مستقبله المهني قد انتهى تقريبا نتيجة ارتفاع التكاليف والواردات الصينية المنخفضة التكلفة التي يفضلها كثير من متاجر الملابس.

وأسس حسني فارس مهنة صناعة دمى العرض (المانيكان) في وسط القاهرة خلال الخمسينيات.

لكن منذ أن عومت مصر عملتها العام الماضي في إطار إجراءات تهدف لإنعاش الاقتصاد ارتفعت تكلفة تصنيع هذه الدمى داخل البلاد.

وتسبب تراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار في ارتفاع تكلفة استيراد المواد الخام الضرورية لصناعة دمى العرض.

ونتيجة لذلك يعاني صناع المانيكان مثل فارس.

وقال فارس لرويترز ”أنا دلوقت بطلت التصنيع عشان تكلفته عالية قوي والخامات غالية قوي والصنايعي (العامل) غالي قوي... هما (أصحاب محلات الملابس) بقى بيسترخصوا.. عايزين الصيني“.

وفارس الذي لجأ الآن إلى إصلاح دمى العرض ليحافظ على عمله ليس الوحيد الذي يعاني لكسب رزقه من هذه الصناعة.

وانتقلت الصناعة منذ سنوات إلى قرية الخرقانية بمحافظة القليوبية التي تجاور القاهرة من الشمال عبر بعض أبناء القرية الذين تعلموا الحرفة في ورش القاهرة.

قال محمد الشبيني (44 عاما) الذي يملك مع شقيقه أسامة ورشة في الخرقانية منذ 20 عاما لرويترز إن سعر المانيكان المحلي ”تضاعف مرة أو مرتين (بعد التعويم) عشان خامات البوليستر اللي بنتشغل فيها مستوردة.“

ويأمل الشبيني الذي تعلم المهنة بعد تخرجه من الجامعة أن تكون هناك إمكانية لتصنيع المواد الخام في مصر الأمر الذي سيقلص التكاليف. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below