7 أيار مايو 2017 / 09:36 / بعد 4 أشهر

مقدمة 2-شاهد من رويترز: وصول بعض فتيات تشيبوك إلى أبوجا بعد إطلاق سراحهن

(لإضافة وصول الفتيات إلى أبوجا وتغيير المصدر)

أبوجا 7 مايو أيار (رويترز) - قال شاهد من رويترز إن فتيات أطلقت جماعة بوكو حرام المتشددة سراحهن من بين من خطفتهن في 2014 في مدينة تشيبوك بشمال نيجيريا وصلن اليوم الأحد إلى العاصمة أبوجا.

ووصلت الفتيات إلى مطار أبوجا ونقلن في قافلة عسكرية.

وقالت نيجيريا أمس السبت إنها أمنت إطلاق سراح 82 فتاة مقابل الإفراج عن سجناء من بوكو حرام.

وخطفت بوكو حرام نحو 270 فتاة في أبريل نيسان 2014. وقتلت الجماعة المتشددة نحو 15 ألفا وتسببت في نزوح أكثر من مليوني شخص خلال سبع سنوات من التمرد بهدف إقامة خلافة إسلامية في شمال شرق نيجيريا.

وفرت عشرات الفتيات في الفوضى التي تلت الخطف فيما ظلت أكثر من مائتي فتاة في عداد المفقودات لأكثر من عامين.

وقالت رئاسة نيجيريا في بيان إن البلاد تشكر سويسرا واللجنة الدولية للصليب الأحمر للمساعدة في إطلاق سراح الفتيات من خلال "مفاوضات مطولة".

وأضافت أن الرئيس محمد بخاري سيستقبل الفتيات في العاصمة أبوجا اليوم الأحد دون الكشف عن عدد المشتبه بهم الذين تسلمتهم بوكو حرام أو الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

وقال مصدر عسكري إن الفتيات نقلن صباح اليوم الأحد إلى مايدوجوري من منطقة بانكي القريبة من الحدود مع الكاميرون حيث خضعن لفحوص طبية. ومايدوجوري عاصمة ولاية بورنو التي بدأ فيها تمرد بوكو حرام.

ويعطي إطلاق سراح الفتيات دفعة لبخاري الذي جعل من سحق تمرد بوكو حرام قضية رئيسية في حملته الانتخابية عام 2015.

ولم يظهر تقريبا الرئيس علنا منذ عودته من بريطانيا في مارس آذار للعلاج من مرض لم يكشف عنه.

واستعاد الجيش أغلب المناطق التي خسرها في البداية من يد بوكو حرام إلا أن استمرار الهجمات والتفجيرات الانتحارية جعلت من المستحيل تقريبا عودة النازحين لمنازلهم في المناطق التي استعادها الجيش.

وقالت الرئاسة "الرئيس وجه أجهزة الأمن بمواصلة العمل باجتهاد لحين إطلاق سراح كل فتيات تشيبوك ولم شملهن مع عائلاتهن".

* انعدام للأمن

وأطلق سراح أكثر من 20 فتاة في أكتوبر تشرين الأول في اتفاق برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وفرت أخريات أو جرى إنقاذهن في حين يعتقد أن 195 كن في الأسر قبل إطلاق السراح الذي أعلن يوم السبت.

وقال بخاري الشهر الماضي إن الحكومة تتفاوض لتأمين إطلاق سراح باقي الفتيات.

ورغم أن قضية فتيات تشيبوك هي الأشهر إلا أن بوكو حرام خطفت الآلاف من الكبار والأطفال الذين جرى إهمال حالاتهم.

ورغم أن الجيش يقول إن التمرد يتراجع إلا أن مناطق واسعة من شمال شرق البلاد خاصة في ولاية بورنو لا تزال تخضع لتهديد المتشددين في الوقت الذي زادت فيه التفجيرات الانتحارية والهجمات المسلحة في المنطقة منذ انتهاء موسم الأمطار في أواخر العام الماضي.

ويقول دبلوماسيون إن نحو 4.7 مليون شخص في شمال شرق نيجيريا يعتمدون على المساعدات الغذائية التي تعرقل هجمات المتشددين وصول بعضها فيما يمنع نقص التمويل البعض الآخر بينما يتعرض بعضها للسرقة قبل أن تصل لمحتاجيها.

ويمكن لملايين النيجيريين أن يتعرضوا قريبا للخطر إذا تدهور الموقف كما تتوقع السلطات إذ يبدأ موسم الأمطار في مايو أيار ويجعل الزراعة غير ممكنة في مناطق يمكن حاليا الوصول إليها.

وهذا الجزء من نيجيريا هو الطرف الغربي من منحنى للجوع يمتد عبر أفريقيا في جنوب السودان والصومال ويصل إلى اليمن. وتعتقد الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 20 مليون شخص في خطر التعرض لما ما قد يكون أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود. (إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below