9 أيار مايو 2017 / 16:34 / بعد 3 أشهر

تلفزيون-شبان يتصدون لقضايا اجتماعية لبنانية في مسرحية (هنا بيروت)

الموضوع 2036

المدة 4.24 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 8 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

صعد 17 شابا وفتاة في لبنان على خشبة المسرح ليمثلوا، لأول مرة في حياتهم، مسرحية (هنا بيروت) التي تسعى للتصدي لصراعات طائفية ومذهبية في لبنان.

وتستخدم المسرحية السخرية السوداء والكوميديا لمناقشة قضايا اجتماعية هامة تواجه الشباب.

وهذا العمل من إنتاج جمعية مارش، وهي جمعية غير حكومية تسعى إلى إقرار السلام والرخاء بين مكونات المجتمع اللبناني.

ويستخدم يحيى جابر مؤلف ومخرج المسرحية أسلوب العلاج بالدراما لجمع الناس معا ونشر السلام.

وقال جابر "يعني أهمية هيدي المسرحية هي إنه بتختصر هيك بيروت بشكلها الطائفي والعصابي والمذهبي، بين شباب كانوا متناحرين متقاتلين آخدين أحكام مسبقة عن بعضهم، بيعرفوا عن بعضهم أشياء كريهة. فأنا قررت أطلع هذا اللاوعي تبع ها الشباب على المسرح. وفعلاً صار يسموا الأشياء بأسمائها. لأول مرة مسرحية بتسمي أشياء كما هي، كما عليها. هيدا كان خطر جداً بكتابة النص وبإعداد شباب لأول مرة بيطلعوا على المسرح".

ومسرحية (هنا بيروت) ليست أول محاولة لجمعية مارش لجمع شباب طوائف مختلفة في بيروت معا.

وفي عام 2015 عملت الجمعية في مسرحية بمدينة طرابلس بشمال لبنان لتحقيق المصالحة والسلام بين شباب منطقتي باب التبانة وجبل محسن المتحاربتين في المدينة وحققت نجاحا هائلا.

وتدور أحداث (هنا بيروت) على خط تماس طائفي في مقهى يقع على مفترق طرق بين مناطق سنية وشيعية متداخلة يشوب التوتر العلاقات بين سكانها.

وأعمار الشبان والفتيات، الذين يمثلون المسرحية، تتراوح بين 16 و25 عاما وهم من كل أحياء بيروت وينتمون لطوائف دينية مختلفة في لبنان إضافة إلى بعض الفلسطينيين والسوريين المقيمين في المدينة.

ومن بين من يمثلون في المسرحية شاب يدعى سهيل زايد من منطقة كورنيش المزرعة في بيروت وفتاة تدعى سوزان حمدان من منطقة البسطة، وكلاهما أكد أن المسرحية أثرت فيه كثيرا.

وأوضح زايد (18 عاما) وهو مسلم من السُنة أنه اكتشف وجود أشياء كثيرة مشتركة له مع جيرانه الشيعة.

وقال لتلفزيون رويترز "فأنا شي عشت هيدا الشي وشي شفت إنه شيعة سُنة، اثنين قلبهم واحد. يعني أنا وقت ما كنت عم بأتدرب مع صاحبي الشيعي. أول يوم يومان تخانقنا.. تناقرنا. بس بعدين شي عشنا مع بعض يعني حسينا إذا بنعيش مع بعض ما بنتخانق".

وقالت سوزان حمدان (25 عاما) وهي طالبة إدارة أعمال سابقة وناشطة اجتماعية إن المسرحية الساخرة سمحت لهم بالتصدي لقضايا قديمة بطريقة مبتكرة.

وأضافت "المسرحية كثير حلوة. قدرنا نفرجي الواقع اللبناني اللي عايشينه والبيئة اللي عايشينها والثقافة اللي عايشينها بطريقة كثير كوميدية وبطريقة كثير لذيذة فاتت على قلب العالم ووصلنا منها الرسالة اللي بدنا نوصلها: تفاهة الخلاف أو تفاهة النزاع اللي نحن عايشينه من كذا سنة لهلق".

وبدأ عرض المسرحية في 13 أبريل نيسان لتتزامن مع ذكرى اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت على مدى 15 عاما وانتهت عام 1990.

وأعرب كثيرون من جمهور المسرحية عن سعادتهم الكبيرة بها.

قالت مشاهدة تدعى باسكال ناصر وهي مترجمة وناشطة لبنانية "قد ما حكيت اليوم الحكي ما بيكفي لأنه عشناها هيدي المسرحية. حسيناها بكل تفاصيلها. يعني اليوم المسرحية كانت بتعكس واقع كثير كبير لها الشباب، وتناولته بطريقة كثير طريفة، كثير قربتهم من بعضهم".

وأضاف مشاهد من الجمهور يدعى شربل "كثير بتجسد وبتعالج الموضوع بطريقة كثير فظيعة يعني بين السخرية (بالإنجليزية) وبين الحقيقة وبين المشاعر (بالإنجليزية) اللي عم بيطلعوا. فظيعة حقيقة، عمل لازم ينتشر بكل لبنان".

وقرر منتجو المسرحية تمديد عرضها استجابة لطلب الجمهور الذي أشاد بمهارات الممثلين الشبان.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below