11 أيار مايو 2017 / 12:43 / بعد 3 أشهر

فلسطيني يتحدى إعاقته ويتطوع في موسم حصاد القمح

من نضال المغربي

غزة 11 مايو أيار (رويترز) - قبل تسعة أعوام تغيرت حياة لؤي النجار إلى الأبد بسبب صاروخ إسرائيلي انفجر بينما كان ينقذ جيرانه المصابين خلال حرب غزة بين النشطاء الفلسطينيين وإسرائيل.

وفقد النجار ساقيه في ضربة قوية لم تنل من عزيمته.

والآن وهو في الثامنة والعشرين من عمره يهب النجار مرة أخرى لتقديم المساعدة لجيرانه لكن هذه المرة بالمشاركة في موسم حصاد القمح في حقول قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال النجار وهو يمسك بمنجل ويزحف على الأرض لإثبات أنه يعمل "الإعاقة هي إعاقة العقل وليس الجسد".

وأضاف النجار الذي حصل على شهادته الجامعية بعد شهور من عودته من رحلة علاج في السعودية "أحاول أن أجعل نفسي مفيدا دائما وأن أتحدى حالتي".

وقال إنه لا يعمل حاليا ويعتمد على الإعانات من مؤسسات خيرية. وانضم لموسم الحصاد كمتطوع لا يأخذ أجرا ويأمل أن تلفت جهوده انتباه أصحاب العمل المحتملين.

وقال "أريد أن أكون نموذجا لمن هم مثلي لكيلا يستسلموا".

وأضاف النجار "أساعد زوجتي في البيت. أغسل الأطباق وأنظف الأرض وأساعد أطفالي في دراستهم. أشعر بأنني أسعد رجل في العالم". (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below