تحقيق-جامعة بكوريا الشمالية تجتذب مبشرين أمريكيين رغم المخاطر

Thu May 11, 2017 1:41pm GMT
 

من جيمس بيرسون وجو-مين بارك

سول 11 مايو أيار (رويترز) - كان كيم هاك سونج مبشرا مسيحيا جمع أموال من كنيسة ليأتي إلى كوريا الشمالية مثل العديد من الأمريكيين الذين جاءوا للتدريس في جامعة بيونجيانج للعلوم والتكنولوجيا التي يمولها أجانب.

وقال تشان-مو بارك المستشار بالجامعة والمشارك في تأسيسها لرويترز إن كيم كان يدير مزرعة تجريبية بالجامعة قبل اعتقاله يوم السبت أثناء سفرة بالقطار من بيونجيانج إلى بلدة داندونج على الحدود الصينية.

وتقول الجامعة، التي تعلن بوضوح عن انتمائها المسيحي، إن مهمتها الوحيدة هي مساعدة النخبة المستقبلية في كوريا الشمالية على تعلم مهارات تحديث الدولة المعزولة والتعامل مع العالم الخارجي. ويقول مدرسون سابقون إن الجامعة تحرص على تجنب أي عمل يبدو تبشيريا.

وتجتذب الجامعة تدفقات منتظمة من المسيحيين الأمريكيين المتدينين على الرغم من تاريخ كوريا الشمالية في إصدار أحكام بفترات سجن طويلة مع الأشغال الشاقة على المبشرين الذين توجه لهم اتهامات مختلفة.

وسبق أن استغلت كوريا الشمالية اعتقال أمريكيين للحصول على امتيازات منها زيارات رفيعة المستوى من الولايات المتحدة التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بها.

وقال المستشار بارك إن نحو 60 مواطنا أمريكيا يأتون إلى جامعة بيونجيانج للعلوم والتكنولوجيا كل نصف عام دراسي لكن الآن "الأعداد أقل من ذلك".

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن السلطات اعتقلت كيم "لقيامه بأعمال عدائية" دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل. وقبل أسبوعين اعتقلت السلطات توني كيم وهو أستاذ آخر بالجامعة لأسباب مشابهة.

وقال متحدث باسم الجامعة التي افتتحت في عام 2010 إن اعتقال الأستاذين "لا علاقة له بأي شكل بعمل جامعة بيونجيانج للعلوم والتكنولوجيا".   يتبع