12 أيار مايو 2017 / 11:30 / بعد 3 أشهر

تلفزيون- عراقيون يحفرون الآبار للحصول على المياه مع احتدام القتال بالموصل

الموضوع 4216

المدة 4.06 دقيقة

شرق الموصل في العراق

تصوير أول و6 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية/ جزء صامت

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تصطف أُسر عراقية كل يوم قرب بئر في حي كراج الشمال في مدينة الموصل لملء أوعيتهم البلاستيكية الكبيرة بمياه كبريتية غير صالحة للشرب تقريبا.

ولما فقد السكان في المدينة التي دمرتها الحرب في شمال العراق الأمل في انتظار مساعدة الحكومة أو جماعات الإغاثة الدولية شرعوا في حفر الآبار وسط الأنقاض فيما تستعر المعارك حولهم لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.

لكن الحفر لا يوصلهم دائما لمصدر مياه نظيف.

لكن البئر لا يزال ضروريا لأغراض الغسل. وتوفي عشرة أطفال على الأقل في المنطقة لأسباب صحية منذ بدء القتال.

وتحاول الأسر غلي الماء حتى يكون صالحا للشرب لكن طعم ورائحة المياه لا تتغير.

وقال نور الدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى "نحن لدينا في مدينة الموصل تحديدا الكثير من مشاريع المياه ولكن لدينا مشروعين كبيرين هناك. مشروع ماء الساحل الأيسر الكبير ومشروع ماء الساحل الأيمن الكبير. مشروع ماء الساحل الأيسر الكبير تم تشغيله بطاقة تقريبا 70 بالمئة حاليا. يتم ضخ المياه إلى الكثير من أحياء المحافظة".

وقال مواطن من المنطقة لم يذكر اسمه "أنا من هاي المنطقة. مي ما عندنا. بأشتري هدول التنكيات حتى نخلي بهن مي. بنشتري مي حلو وندعله للشرب والغسيل وهاي الشغلات. البلدية عم تشتغل ما قاصرة بس ايش لهم ما يلاحقون. نشتري المي من السيارات بتجيب المي من حي سومر".

وشهدت المياه المعبأة في زجاجات إقبالا من المواطنين.

وقال تاجر مياه "هيشتغلون هم بالمي بس ما بجودة قبل. فالعالم اعتمدت على ها المي بسبب الحاجة. معامل أكو بالموصل بس مي صرف وما بدأوا يشتغلون. رح يبدون يشتغلون وحتصير غير أحسن".

وأعادت الأمم المتحدة هذا الأسبوع فتح محطة لمعالجة المياه في إطار برنامج تأمل من خلاله أن تزود كل المناطق التي استعادتها القوات العراقية بالمياه خلال ثلاثة أشهر لكن ذلك انتظار طويل بالنسبة للسكان.

وقالت ليز جراندي الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لرويترز "مرت أسابيع.. أشهر في الواقع منذ أن كانت هناك مياه صالحة للشرب ولذلك فتح محطة معالجة المياه مهم جدا اليوم".

وهناك 25 محطة أخرى لمعالجة المياه في انتظار الإصلاحات.

وخارج الموصل ذاتها يقول مسؤولون إن إصلاح كل المنشآت في محافظة نينوى سيتكلف 35 مليار دولار لكن الحكومة المركزية في بغداد لم توفر حتى الآن تلك المبالغ.

وفي كراج الشمال لا يزال السكان يقومون بالعمل بأنفسهم فيما ينتظرون إصلاح محطة معالجة المياه الخاصة بهم.

وتحقيق انجاز في المهمة كان بطيئا .. فبعد فترة وجيزة من مغادرة تنظيم الدولة الإسلامية لمنطقتهم جمع السكان المحليون نقودا لإصلاح أنابيب المياه لكنها تعرضت للدمار مجددا في ضربة جوية في ذات اليوم الذي أتموا فيه العمل فلجأوا إلى آبارهم التي يصطفون أمامها في طوابير طويلة مع أوعيتهم البلاستيكية الكبيرة.

واجتاح مسلحو الدولة الإسلامية المدينة في 2014 واتخذوها أكبر قاعدة لهم في العراق مما تسبب في هجمات مضادة دمرت أجزاء كبيرة من البنية التحتية ومن بينها أنابيب المياه.

وتمكن هجوم شنته الحكومة في أكتوبر تشرين الأول من طرد المتشددين من الجانب الشرقي للمدينة. لكن مقاتلي الدولة الإسلامية تحصنوا في المدينة القديمة على الضفة الغربية من نهر دجلة وبدا أن المعارك لا تحقق تقدما.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below