14 أيار مايو 2017 / 14:14 / بعد 5 أشهر

تلفزيون- مبادلة الملابس..مبادرة لمقاومة تأثير "الموضة السريعة" في رام الله

الموضوع 7104

المدة 3.30 دقيقة

رام الله في الضفة الغربية

تصوير 12 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تحت عنوان ”حان الوقت لثورة الأزياء.. سوق مبادلة الملابس“ نُظمت ليوم واحد فقط سوق لمبادلة الملابس في مقهى ومطعم برام الله في الضفة الغربية المحتلة.

نظم المبادرة مجموعة من الأصدقاء لزيادة الوعي بشأن ”الموضة السريعة“ وتأثيراتها على الناس والبيئة.

ولتوضيح كيفية مبادلة الملابس قالت مشاركة في تنظيم المبادرة تدعى سلوى العاروقي لتلفزيون رويترز ”أنتوا بتحطوا الأواعي (الملابس) إحنا بنفرزها. هادي للتبرع. هادي لأ بحالة جيدة ومليحة وبيقدر حدا تاني يرتديها وبنفرزهم. وهيك الآلية. وبعد ما نخلص تفريز كل شي. المشاركين بيجوا بيتفرجوا ع الملابس بيحطوا ع شقة الملابس اللي أنتِ حابة تجربيها تشوفي إذا بتجي عليكي حبيتيها تاخديها. ما حبيتهاش ممكن ترجعيها“.

وأضافت سلوى أنها ترغب في أن يتوقف الناس ويفكروا قبل أن يُقدموا على شراء ملابس جديدة.

وأردفت ”أنتِ كإنسانة عندك أواعي وبرضه (أيضا) بتهتمي بالبيئة وبدك تعملي إعادة تدوير. انه ليه تروحي تشتري من المحلات أو ليش تساهمي أنتِ بالموضة السريعة؟ إحنا هون الإيفنت كله معمول عشان الموضة السريعة وتأثيرها، بسموها الفاست فاشن، انه قد إيه عم تؤذي بالبيئة قد إيه عم تؤذي بالمصانع والناس وكذا. فعملنا هادي الفكرة انه أنتِ عم تستعيري من بنت عمك. أنتِ مرات بتستعيري من أُختك صح ولا لأ؟ فليش إحنا ما نعمل هادا الشيء مع الناس“.

ويمكن للناس التبرع بما يرغبون من قطع ملابس. وكما يتاح للراغبين في الشراء تجربة الملابس أولا.

وتقول البرازيلية يوكي منديز المشاركة في تنظيم سوق مبادلة الملابس إن المبادرة لا توفر فقط مساحة لتبادل الملابس ولكن لتبادل الأفكار أيضا.

وأضافت منديز لتلفزيون رويترز ”أتصور أن تبادل الحديث والملابس تجربة جيدة للأجانب وأيضا لأهل رام الله. لذا أرى أنها جيدة للجانبين. وكما ذكرت داليا فإن المبادرة تساعدنا بالفعل على الخروج وكل هذه الملابس تم التبرع بها وسيأخذوها ويوزعوها على المحتاجين في مخيمات اللاجئين“.

وقال مشارك في المبادرة يدعى عمرو النتشة ”صناعة الملابس الجديدة عم بتستوعب وعم تستنزف موارد كثير منها المية منها القطن منها للأسف الاستعباد اللي بيصير لبعض الناس في بعض القارات في أفريقيا. والغرض منه انه الناس تستعمل البلوزة مرة وبترميها. فالمشكلة عمالها بتستمر. فالهدف كان من ها الموضوع انه إعادة تدوير الملابس بحيث انه إذا أنتِ التيشرت (القميص) اللي ما بدك إياه فيه حدا غيرك بستفيدها“.

وتُقدم أي ملابس متبقية لجمعية داليا الخيرية ومقرها الضفة الغربية لتتولى توزيعها على فلسطينيين يعيشون في مخيمات للاجئين.

ويأمل مطلقو هذه المبادرة في أن تصبح لهم بصمة ثابتة على عالم الأزياء في المنطقة من خلال تنظيم مبادرات مماثلة لأزياء كل موسم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below