15 أيار مايو 2017 / 17:30 / منذ 3 أشهر

تلفزيون- فنان فلسطيني شاب يرسم لوحات فنية تصور النكبة

الموضوع 1140

المدة 3.39 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 15 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أقام فتى فلسطيني معرضا فنيا للوحات رسمها بينها صور لوجوه فلسطينيين ممن أُجبروا على ترك بيوتهم عند قيام دولة إسرائيل.

ويحيي الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة في 15 مايو أيار من كل عام ذكرى "يوم النكبة" وهو مصطلح يطلقونه على ذكرى إعلان دولة إسرائيل في حرب عام 1948 عندما نزح مئات الآلاف من عائلاتهم أو أجبروا على ترك منازلهم.

وأوضح الفتى عمرو رضوان (15 عاما) أنه يريد بمعرضه هذا تصوير النكبة من خلال عيون من عايشوها.

وقال بينما يتحدث للزوار في معرضه "نكبتنا، تحدثت عن النكبة لأنه زي اللي عاشوها هم أجدادنا كبار السن. فكبار السن بدأوا يتوفون، وإذا توفون سوف تندثر القضية الفلسطينية. وسوف يندثر التراث الفلسطيني. فلهذا رسمت عن القضية الفلسطينية لأحيي هذه القضية الفلسطينية في أطفالنا أو في الجيل الناشئ لكي تنمو مع نموهم ولكي تبقى التراث الفلسطيني موجود ولكي لا يطمس التراث الفلسطيني والقضية الفلسطينية".

ولم يمارس رضوان الرسم إلا منذ 18 شهرا فقط أنتج خلالها أكثر من 12 لوحة.

ويعتبر عمرو رضوان الوجوه التي يرسمها رمزا للقضية الفلسطينية.

وقال "كل من وعي عن النكبة حتلاقيه جد أو كبير سن. فالتجاعيد أيضاً بتدل على كبارية السن. فكبار السن بتجاعيدهم بأعمارهم الكبيرة بتراثهم بلبسهم التراثي كدليل أو رمز من الرموز البارزة للقضية الفلسطينية. النكبة الفلسطينية".

وأشاد زوار المعرض بلوحات رضوان ورسالته.

وقال زائر للمعرض يدعى خالد صافي "استطاع عمرو من خلال حكاية الأجداد انه يركز على قضية مهمة جدا هي قضية النكبة في عيون الأجداد. استطاع من خلالها أن يرصد لنا تاريخ الأجداد من خلال البورتريه اللي بيرسمه للوجوه الفلسطينية اللي عاصرت النكبة وعاشت حياتها".

وقال عماد رضوان والد الرسام "واللوحات في المعرض بتعكس اللي هو حِرف كان يمتثل فيها اللي هو كبار السن. وهذه حبينا الموهبة ننمي له إياها في التشجيع في التحفيز وانه نبحث له عن صور لكبار سن ويرسمها. وهو كان يغير ملامح في الصورة يعني يجسد الواقع الفلسطيني من حزن وتهجير ومأساة للشعب الفلسطيني عايشها".

ويقدر عدد اللاجئين الذي نزحوا في حرب 1948 وأحفادهم حاليا بحوالي خمسة ملايين شخص.

ويعيش الكثير من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية في مخيمات على الأغلب.

ويتمسك اللاجئون بحق العودة ومصيرهم من القضايا الشائكة في جهود إعلان دولة فلسطينية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below