15 أيار مايو 2017 / 17:05 / منذ 4 أشهر

تلفزيون-"فيد آند ريد" برنامج لمنع تجنيد أطفال نيجيريا في بوكو حرام

الموضوع 1127

المدة 3.44 دقيقة

يولا في نيجيريا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة الهوسا

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

من المعتاد رؤية أطفال يحملون آنية بلاستيكية زرقاء ويتسولون في أنحاء شمال نيجيريا.

وهؤلاء الأطفال عادة ما يكونون ممن تركوا بيوت ذويهم بحثا عن المعرفة أو العلم الديني الإسلامي. فأهل هؤلاء الطلاب يرسلونهم للالتحاق بمدارس داخلية لتعليم القرآن في شمال نيجيريا حيث يحفظون القرآن تحت إشراف مُعلم.

وبمرور الزمن تعرض هذا النظام للإهمال ولم يستطع استيعاب العدد الكبير من هؤلاء الأطفال فأطلق معلمون كثيرون الأطفال في الشوارع للتسول لتوفير احتياجاتهم الأساسية. وبالتالي تعرض هؤلاء الأطفال للخطر وأصبحوا عُرضة أكثر لتهريبهم للخارج وأشكال التعدي المختلفة.

كما أن هؤلاء الأطفال أصبحوا مجندين مثاليين محتملين لحركة بوكو حرام المتشددة التي قُتل ألوف وشُرد أكثر من مليونين في تمردها المستمر منذ ست سنوات في شمال نيجيريا. وتستخدم الحركة الأطفال كمفجرين انتحاريين.

وتُقدر الحكومة النيجيرية عدد هؤلاء الأطفال بما لا يقل عن عشرة ملايين في شمال البلاد.

واستهدفت بوكو حرام الطفل أليو محمد (6 سنوات) كغيره من الأطفال الهائمين على وجوههم في الشوارع.

وقال أليو ”نسير في الشوارع ونتسول الطعام. معلمي حذرنا من الاجتماع مع غرباء أو التحدث معهم. قال إن ذلك ليس جيدا لأن بعضهم ربما يسرقوننا“.

وبدأت جامعة نيجيريا الأمريكية ومقرها يولا قبل بضع سنوات توفر للأطفال طعاما مجانيا وفصولا دراسية في إطار برنامج سمته ”فيد آند ريد“.

وتقول الجامعة إن الفصول التي توفرها لا تتدخل في الدراسات الدينية للأطفال. فالأطفال يحضرون دروسهم الدينية نهارا ثم يلتقون في مرأب السيارات بالجامعة مساء لحضور دروس في قواعد اللغة الإنجليزية والرياضيات.

وقال مُعلم إسلامي يدعى محمدو عبد الله ”هذا الشيء (التعليم الغربي) متصل جدا بما ندرسه. إذا تأسس الطفل في مدرسة إسلامية فمن الضروري أن يتلقى تعليما غربيا لأنه إذا ذهب إلى مستشفى أو أماكن أخرى.. في الحقيقة كل شيء يتطلب تعليما غربيا. إذا نما الطفل ولم يستطع كتابة اسمه أو عد الأرقام تكون هناك مشكلة كبيرة“.

ويُقسم الأطفال لمجموعات طبقا لعمرهم وموعد انتظامهم في الفصول مع سيرة ذاتية توضح تقدم كل منهم. ويتولى التدريس في فصول هؤلاء الأطفال طلاب جامعة نيجيريا الأمريكية كمتطوعين ولكن باعتبار ذلك جزءا من تقييمهم.

ومن بين أهداف هذا البرنامج تشجيع الناس على عدم مناداة هؤلاء الأطفال بالمتسولين، وهو ما يستفز بعضهم.

وشجع البرنامج الأطفال على التوقف عن النظر لأنفسهم باعتبارهم من غير الأسوياء.

وقالت مارجي إنساين مؤسسة البرنامج والرئيسة السابقة لجامعة نيجيريا الأمريكية ”لدينا نحو 200 في كل برنامج. بعض الناس يأتون لدعمه لكن العدد لا يقل فيما يبدو على الرغم من عودة معظم الأطفال النازحين لبيوتهم. هذه ليست مشكلة قصيرة الأمد. هؤلاء أطفال أُهملوا“.

وتقول انساين إنها في البداية استخدمت مالها الشخصي لتمويل برنامج ”فيد آند ريد“ ومع توسع البرنامج بدأت الجامعة تتواصل مع مانحين دوليين من خلال مؤسستها التي لا تهدف إلى الربح.

وأطلقت ذات الجامعة برنامج ”فيد آند ريد“ للفتيات في فبراير شباط العام الماضي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below