15 أيار مايو 2017 / 19:45 / بعد 7 أشهر

مقدمة 1-الأمم المتحدة تستأنف محادثات سوريا بشكل جديد لكن بنفس التحديات

(لإضافة تصريحات لمفاوض معارض)

من توم مايلز

جنيف 15 مايو أيار (رويترز) - قال ستافان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة اليوم الاثنين إن محادثات السلام السورية في جنيف هذا الأسبوع يجب أن تستفيد من تنظيم أكثر إحكاما واتفاق للحد من العنف مهونا من شأن تصريحات للرئيس السوري بشار الأسد تقلل من أهمية المحادثات.

وأسفرت جولات سابقة من المحادثات عن اتفاق على أن تناقش الأطراف المتحاربة جدول أعمال من أربعة أجزاء لكن لم يتحقق بعد أي تقدم بشأن أي منها.

وتحت ضغط من الداعمين الدوليين اتفق الجانبان على مناقشة دستور جديد وإصلاح نظام الحكم وإجراء انتخابات ومحاربة الإرهاب لكنهما يختلفان بشدة بشأن ما يعنيه كل من هذه البنود.

ويحرص الأسد المدعوم من روسيا وإيران على مناقشه ”الإرهاب“ وهو تعبير يستخدمه عموما لوصف كل خصومه. وطالب مفاوضو المعارضة بإزاحة الأسد عن السلطة وهو ما يعتقد أنصاره أنه غير متصور في ضوء انتصاراته العسكرية في الفترة الأخيرة في الحرب الأهلية التي دخلت عامها السابع.

وفي الأسبوع الماضي قال الأسد لقناة (أو.إن.تي) التابعة لتلفزيون روسيا البيضاء إن محادثات جنيف ”مجرد لقاء إعلامي ولا يوجد أي شيء حقيقي في كل لقاءات جنيف السابقة“.

ورد دي ميستورا بأن بشار الجعفري رئيس وفد مفاوضي الحكومة وصل إلى جنيف على رأس وفد من 18 شخصا ”مفوضا لإجراء مناقشات جادة“. ونفى دي ميستورا أن تكون الأمم المتحدة تتعرض للاستغلال كغطاء دبلوماسي لمزيد من الحرب.

وقال للصحفيين ”إذا كان معنى أن تكون وسيطا وأن تسعى لإيجاد نقاط مشتركة أنه يجري استغلالك .. فسأقبل ذلك. البديل هو لا مناقشات ولا أمل ولا أفق سياسيا.. مجرد انتظار الحقائق على الأرض“.

وتابع أن ”الحقائق على الأرض“- وهو تعبير تستخدمه الأمم المتحدة في الإشارة إلى ”الحرب“- لن تسفر عن حل سياسي للصراع الصعب والذي تعهدت جميع الأطراف بتحقيقه.

وقال المفاوض المعارض نصر الحريري للصحفيين إنه يرغب في وقف شامل لإطلاق النار في سوريا.

وأضاف أن الطريق إلى حرية سوريا يمر من جنيف.

وتابع أن هذا هو السبب الذي جعل المعارضة تأتي إلى جنيف ملتزمة بالتفاوض لحل سياسي وأن هذا هو السبب الذي يجعل الأسد يخشى هذه العملية. وأضاف أن الأسد يخشى الانخراط في جدول أعمال حل سياسي.

وقال دي ميستورا إن الولايات المتحدة أكثر انخراطا واهتماما بالعملية وأشار إلى النشاط الدبلوماسي رفيع المستوى الذي يجري خلف الستار.

وأضاف قائلا ”كل الأمور متصلة ببعضها. هناك اجتماعات كبيرة مهمة جارية وستجرى. هناك مناقشات تجري في العواصم. كلها لها تأثير على ما نبحثه. لكنني لن أوضح ذلك الآن“.

تأتي جولة محادثات جنيف في أعقاب اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران على ترتيب ومراقبة ”مناطق تخفيف التوتر“ في سوريا للحد من القتال.

ومضت جولات سابقة من المحادثات في جنيف بإيقاع كئيب تخلله ما وصفه منتقدون بأنه ظهور إعلامي ضخم للمفاوضين المتنافسين.

وقال دي ميستورا إن هذه الجولة ستكون أقصر وأكثر عملية وتبدأ يوم الثلاثاء وتنتهي السبت ولن تتاح فيها فرص كبيرة للأحاديث الخطابية.

وتابع ”حتى القاعات ستكون أصغر حجما.. نوع الاجتماعات سيكون أكثر تفاعلية واستباقية وأكثر تواترا. سنختار كذلك بعض الموضوعات للتركيز عليها من أجل إحداث حركة أكبر“. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below