خطة أمريكية لتسليح قوة كردية تلقي بظلالها على لقاء ترامب وإردوغان

Tue May 16, 2017 8:19am GMT
 

* تركيا تعتبر وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية وخطرا أمنيا

* مسؤول تركي: القرار الأمريكي "يزرع الديناميت" تحت العلاقات

* أنقرة تأمل فتح صفحة جديدة مع ترامب بعد توتر العلاقات مع أوباما

من أورهان جوسكون ودارين بتلر

أنقرة 16 مايو أيار (رويترز) - يصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي أغضبه قرار أمريكي بتسليح قوة كردية في سوريا إلى واشنطن اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع الرئيس دونالد ترامب ساعيا إما لتغيير رأيه في هذا الصدد أو أن "نتولى بأنفسنا تسوية الأمور" على حد قوله.

وكان الإعلان عن موافقة ترامب على خطط لتزويد وحدات حماية الشعب الكردية بالسلاح في تقدمها صوب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة وذلك قبل أيام من أول لقاء يجمعه بإردوغان قد ألقى بظلاله على المحادثات التي تجري بين الرئيسين اليوم.

وترى أنقره الشريك الأساسي في الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة في الحرب على الدولة الإسلامية أن وحدات حماية الشعب امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يشن حركة تمرد في جنوب شرق تركيا، حيث يغلب الأكراد على السكان، منذ ثلاثة عقود.

وتصنف تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني ضمن الجماعات الإرهابية.

وترى واشنطن أن وحدات حماية الشعب كيان مختلف عن حزب العمال وشريك ثمين في الحرب على الدولة الإسلامية.   يتبع