22 أيار مايو 2017 / 13:46 / بعد 4 أشهر

تلفزيون-عراقي غير مدخن يهوى جمع علب التبغ الفارغة ويتمنى إنشاء معرض لها بمتحف محلي

الموضوع 1150

المدة 3.33 دقيقة

كركوك في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على الرغم من أنه يقول إنه لم يُدخن سيجارة في حياته فإن مصمم الديكور العراقي هدايت كريم زنكنة يهوى جمع علب التبغ (السجائر) الفارغة منذ كان عمره 17 عاما، أي قبل أكثر من أربعة عقود.

وعلى مر الزمان اقتربت مجموعة علب التبغ التي يحتفظ بها زنكنة، وهو من مدينة كركوك، من ثلاثة آلاف علبة من أنواع مختلفة.

وبدأت هواية زنكنة الغريبة في عام 1975 عندما وجد علبة تبغ ملقاة على الأرض لفتت انتباهه.

وأكد أن كل علبة من مجموعته المتنوعة فريدة من نوعها مشيرا إلى أنه لا يوجد لديه أي علب مكررة في المجموعة.

وقال لتلفزيون رويترز ”من ١٩٧٥ أجمع علب جكاير (سجائر). ب ٧٥ أخي كان مسجون في شمال العراق، في كردستان قمت بزيارة له مواجهة شُفت باكيت كلش حلو جبتها (جلبتها) من جبتها بدأت عندي واهس (رغبة) أجمع جكاير. هسة (الآن) لحد الآن من 1975.. ٤٢ سنة صار لي أجمع علب جكاير فارغة ولا علبة ما به جكاير. أكثر من ٢٨٠٠ علبة جكاير عندي. ومن كل جيكارة تك واحد ماكو نوعين عندي يتشابهون“.

ومع اهتمامه بأي علب تبغ فارغة ملقاة يطلب زنكنة دائما من أقربائه وأصدقائه أن يجلبوا له أي علب سجائر جديدة يعثروا عليها أثناء سفرهم للخارج. ولديه بعض علب السجائر من كوبا وأفغانستان والسويد والهند وإيران.

ويرجع تاريخ بعض علب التبغ الموجودة في مجموعة زنكنة إلى أربعينيات القرن الماضي.

وشدد صاحب الهواية الغريبة على أنه لا يفكر في بيع أي علبة من مجموعته الثمينة أيا كان المبلغ المعروض عليه في مقابلها.

وقال ”أي باكيت بفلوس ما أبدله، يعني كل باكيت له تاريخ يمي. يعني وين ما أروح بالشارع، وين ما أروح لفاتحة، لعرس ،لحفلة وأزور أقاربي (أقربائي). من أشوف أي علبة جكاير أشيله وأجيبه وأشيله ومن النوع أتحدى بالدول العربية، بشرق آسيا وبالعراق وبالكردستان خاصة، خاصة كردستان.. ماكو أي شخص بكدي (بقدري) عنده جكاير وأني من النوع ما أدخن، لحد الآن جيكارة واحدة ما مدخن بحياتي. وما مشتري بأي مبلغ. واللي يجيبوه لي إياه إخواني أو أقربائي أو أصدقائي كله يجيبوا لي إياه كهدية. وعندي أقارب بالخارج أتصل وياهم ومول هدية بس جيبولي (اجلبوا لي) علب جكاير“.

وحول أنواع السجائر العراقية الموجودة ضمن مجموعته قال زنكنة ”باكيتات عراقية عندي ريم، سومر، بغداد، تريدو ،قادسية. وعندي جمل وعندي جمهورية، جمهورية أقدم باكيت من وقت عبد الكريم قاسم المرحوم. وعندي غازي. وعندي شاور هذا يمكن مال أربعينات، يعني عندي باكيتات (علب) عراقية. ومع العلم عندي باكيتات، أخلي حياتي فوقها بس في سبيل أحصلها. وأتمنى، أتمنى هيه إني هسة ساجنهم، حاصرهم في أحد غرف بيتي، بيتي ضيق وأريد أطلعه، أتمنى أطلعه خارج البيت، أسوي لي فد معرض، فد متحف“.

وعلى الرغم من ضيق المكان في منزله وعدم تحقق حلمه، حتى الآن، فيما يتعلق بإقامة معرض لمجموعته في متحف محلي فإن زنكنة يواصل هوايته الخاصة بالبحث عن أي علب سجائر أصلية جديدة لضمها لمجموعته التي تزيد باستمرار.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below