16 أيار مايو 2017 / 21:03 / بعد 3 أشهر

إردوغان وترامب يشيدان بالعلاقات الثنائية وسط توتر

واشنطن 16 مايو أيار (رويترز) - وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء بأنها "رائعة" لكنه أكد أن بلاده لن تقبل بوجود مقاتلين سوريين أكراد في المنطقة.

وأحجم إردوغان عن توجيه انتقاد مباشر لقرار الولايات المتحدة تسليح وحدات حماية الشعب الكردية.

والتقى إردوغان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض ووصف الزعيمان العلاقات الثنائية بأنها قوية.

وقال ترامب وهو يقف إلى جوار إردوغان "بيننا علاقة رائعة وسنجعلها أفضل".

وقال إردوغان إن الزيارة ستكون "نقطة تحول تاريخية" وأثنى على "العلاقات الرائعة" بين البلدين عضوي حلف شمال الأطلسي. وتعتبر هذه النبرة شديدة الإيجابية في ظل التوترات بشأن قرار واشنطن تسليح وحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وقال إردوغان عبر مترجم "لا مكان للمنظمات الإرهابية في مستقبل منطقتنا".

وأضاف أن أنشطة الوحدات وذراعها السياسية وهو حزب الاتحاد الديمقراطي "لن تكون مقبولة أبدا".

وكشف مسؤولون أمريكيون في التاسع من مايو أيار عن موافقة ترامب على خطط لتزويد الوحدات الكردية بالسلاح مع تقدمها نحو الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتركيا شريك مهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم.

وأثبت التحالف بين أمريكا وتركيا دوره الحيوي في المعركة ضد الدولة الإسلامية في سوريا إذ تسمح تركيا للتحالف باستخدام قاعدة انجيرليك الجوية لشن ضربات ضد المتشددين.

وتعهد إردوغان بانتهاز فرصة الاجتماع بترامب في البيت الأبيض لمحاولة إقناعه بتغيير سياسته بشأن وحدات حماية الشعب.

وترى أنقره الوحدات امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود حركة تمرد في جنوب شرق تركيا، حيث يغلب الأكراد على السكان، منذ ثلاثة عقود.

وتصنف تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني ضمن الجماعات الإرهابية.

وترى واشنطن أن وحدات حماية الشعب كيان مختلف عن حزب العمال وشريك مهم في الحرب على الدولة الإسلامية.

وقال ترامب "العلاقة التي تربطنا معا راسخة".

ويأتي الاجتماع وسط غضب في واشنطن بشأن تقارير زعمت أن ترامب كشف عن معلومات حساسة تخص الدولة الإسلامية لمسؤولين روس كبار خلال اجتماع بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي.

وسعى ترامب الذي تولى السلطة في يناير كانون الثاني إلى التواصل مع إردوغان وانتقده البعض في الولايات المتحدة لتهنئته إردوغان على فوزه في الاستفتاء على إجراء تغييرات دستورية منحت الرئيس صلاحيات جديدة واسعة.

وشهدت الزيارة المزيد من التعقيد بسبب دعوات تركيا للولايات المتحدة لاتخاذ خطوات لتسليم رجل الدين التركي فتح الله كولن. ويتهم إردوغان أنصار كولن بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو تموز الماضي وقد شن حملة صارمة عليهم انتقدتها واشنطن.

ونفى كولن ضلوعه في محاولة الانقلاب الفاشلة ولا يزال في الولايات المتحدة.

وأثارت الحكومة التركية القلق أيضا بشأن قضية جنائية ضد رضا ضراب وهو مواطن يحمل الجنسيتين التركية والإيرانية ألقي القبض عليه في العام الماضي ووجهت له تهمة مساعدة إيران على إجراء معاملات بملايين الدولارات بما يمثل انتهاكا للعقوبات الأمريكية على طهران. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below