17 أيار مايو 2017 / 16:04 / بعد 7 أشهر

تلفزيون-لأول مرة..لبنان يحتفل باليوم العالمي لمناهضة رُهاب المثلية الجنسية

الموضوع 3149

المدة 4.07 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 16 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على سطح حانة في بيروت..اجتمع رجال ونساء، بعضهم من الناشطين في مجال حقوق المثليين بلبنان والبعض الآخر من المؤيدين وكذلك من المثليين أنفسهم، يوم الثلاثاء (16 مايو أيار) بينما أُضيء المبنى خلفهم بلون علم قوس قزح، وهو شعار المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا.

وجاء ذلك احتفالا باليوم العالمي لمناهضة رُهاب المثلية الجنسية الذي يصادف 17 مايو أيار من كل عام.

ويأتي هذا التجمع في إطار سلسلة أنشطة تُنظم لأول مرة في لبنان تحت اسم (بيروت برايد) أو (فخر بيروت) بهذه المناسبة. ودعا منظمو بيروت برايد كل المنظمات والجمعيات والحركات المدنية للمثليين والمتحولين جنسيا للمشاركة في هذه الأنشطة التي تستمر بين 14 و21 مايو أيار.

وقال هادي دميان منظم (بيروت برايد) إنه على الرغم من وجود تجمعات للمثليين في حانات وساحات بأنحاء لبنان منذ عقود فإن هذه أول مرة يُنظم فيها تجمع للمثليين تحت حماية قوات الأمن اللبنانية وبدعم من الحكومة.

وأضاف ”بيروت برايد منصة ما كانت ممكن تحصل يمكن من خمس سنين. بس هيدا ما بيعني إنه هي أول منصة حول الكفاح ضد الكراهية اللي موجهة على المثليين والمتحولين جنسيا. لأنه من سنوات الستينات والسبعينات وفيه بلبنان بارات ومقاهي ومطاعم بيلتقي فيها الأشخاص. كل أفراد المجتمع وبيحكوا وبيتحدثوا عن عدة مواضيع وبيناتهن طبعاً المثلية الجنسية“.

وستتضمن الأنشطة مناقشات وتصوير ومعارض أزياء وغيرها من الأنشطة.

ولن تشمل الأنشطة موكبا للمثليين حيث يقول منظمو الاحتفال إن لبنان ليس مستعدا بعد للكشف بشكل علني عن التوجهات الجنسية التي تعتبر جريمة بنص القانون.

وقال هادي دميان ”التغيير بيحصل مع الوقت وبيحصل أيضاً مع الأجيال اللي عم تيجي. هي قصة تربية وهي قصة ثقافة على اللاعنف وثقافة على ما راح أقول تقبل الآخر، لأن الآخر موجود مع أو بلا تقبل أي شخص ثاني، وإنما لا يجوز أن نهمش شخص. نتعدى على شخص. نضرب شخص. نتمسخر على شخص. فقط لأنا بنعتبر أن هدا الشخص مختلف عنا“.

وقالت آندي ناصيف (28 عاما) من منظمي بيروت برايد ”لن نبالغ في التطرف (بالإنجليزية). ما عم نكون مثل الدول الغربية ولا عم نعيش الحلم الأمريكي. وما إنا عم ننزل ع الطرقات مع الذين يضعون ملابس زاهية الألوان ولا ريشا على رؤوسهم (بالإنجليزية). يدي الجانب المُسرف عم نعمل على قد ما بنقدر“.

وأضافت آندي (28 عاما) التي تعمل موظفة طوارئ ”فكرة إن العالم ما تكون خارج. فكرة إن العالم أهاليها أو رفقاتها ما بتعرف عنها. ما بتساعدها كثير إن تكون عم تشارك بهيدول الأحداث من شان هيك هيدول الأحداث عملناهن بطريقة يكونوا كثير محايدة. من شان هيك فيه عالم موجودة هون من كل الوضعيات“.

وأردفت آندي ”نتحدث عن حقوق الإنسان. نتحدث عن المساواة. المساواة التي تشمل الجميع. حقوق المرأة وحقوق الأطفال والأجانب. هيدا الموضوع أكبر بكثير“.

وستُختتم أنشطة الأسبوع يوم الأحد (21 مايو أيار).

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير دسوقي عبد الحميد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below