17 أيار مايو 2017 / 16:19 / بعد 7 أشهر

مقدمة 2-وزير سوداني يقول البشير سيزور الرياض ولا حديث عن لقاء مع ترامب

(لإضافة تفاصيل)

من توم مايلز

جنيف 17 مايو أيار (رويترز) - قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور اليوم الأربعاء إن الرئيس عمر البشير سيحضر اجتماعا في السعودية يوم السبت وهو نفس اليوم الذي سيزور فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة لكن لم يتضح ما إذا كان البشير سيلتقي بالرئيس الأمريكي.

وتطلب المحكمة الجنائية الدولية القبض على البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب ويتجنب الزعماء الغربيون الاجتماع به وسيمثل أي اتصال مباشر بينه وبين ترامب مفاجأة للأوساط الدبلوماسية على الرغم من تحسن العلاقات بين واشنطن والخرطوم في الشهور الأخيرة.

وزيارة ترامب إلى السعودية يوم السبت هي المحطة الأولى في أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي منذ توليه السلطة وتشمل إسرائيل وأوروبا.

وقال الوزير للصحفيين في جنيف ”في مسألة المصافحة بين ترامب والبشير لا يمكن لأحد أن يدعي أي شيء لكن على أي حال وجه السعوديون دعوة للرئيس البشير لحضور ذلك المؤتمر“.

وتابع يقول ”نتمنى أن يسير كل شيء وفقا للخطة ونتطلع إلى تطبيع علاقاتنا مع الولايات المتحدة“ مضيفا أنه سيسافر مع البشير إلى الرياض يوم الجمعة.

وعندما سئل هل يتمنى أن يتصافح الزعيمان قال غندور ”ليس لدي أحلام وإنما آمال وأتمنى أن تتحقق“.

واتهمت المحكمة الجنائية الدولية البشير في عام 2008 بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية. وينفي الرئيس السوداني، الذي أتى إلى السلطة عام 1989 في انقلاب سانده الإسلاميون والجيش، الاتهامات ويواصل السفر للخارج.

ووصف غندور المحكمة الجنائية الدولية بأنها ”أداة سياسية“. وقال ”إنها محكمة أنشأها الرجل الأبيض لتوجيه الاتهامات للناس في أفريقيا“.

وطالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا كل دول العالم بالمساعدة في اعتقال البشير وحثت مجلس الأمن الدولي على اتخاذ ”إجراءات قوية وملموسة“ لضمان التزام الدول بذلك.

وتوجه المحكمة للرئيس السوداني ثلاث تهم بالإبادة الجماعية وخمس تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتهمتين بارتكاب جرائم حرب بحق جماعات عرقية في إقليم دارفور.

وقال الوزير السوداني إن إقليم دارفور ينعم بالسلم حاليا وإن الخرطوم ترغب في الانفتاح على التجارة وتؤيد الجهود الدولية لمحاربة الإسلاميين المتشددين في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أمر في يناير كانون الثاني برفع الحظر التجاري الأمريكي المفروض منذ 20 عاما وعقوبات مالية بعد 180 يوما شريطة أن تبذل الخرطوم المزيد من الجهد لتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

وأعرب غندور عن أمله في رفع العقوبات بعد عملية تقييم في 12 يوليو تموز وهي خطوة رئيسة نحو اندماج السودان في الاقتصاد العالمي.

ويأمل السودان في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية هذا العام وإصلاح اقتصاده الذي يعتمد على إنتاج الذهب والصمغ العربي والزراعة.

وأعرب الوزير عن أمله أيضا في حل نزاع تجاري مع مصر في اجتماع بالقاهرة يوم 31 مايو أيار.

كما حث الولايات المتحدة على لعب دور أكبر في صنع السلام في سوريا واليمن. ويشارك جنود سودانيون في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ويساعد السودان أيضا في تدريب جنود من الجيش اليمني.

ونفى غندور تقارير ذكرت أن السودان يشارك عسكريا في ليبيا أو أنه ساعد في تزويد المعارضين الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد بصواريخ مضادة للطائرات. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below