18 أيار مايو 2017 / 13:20 / بعد 6 أشهر

تلفزيون-الأمم المتحدة تطلب زيادة التمويل لتخفيف معاناة نازحي جنوب السودان

الموضوع 4146

المدة 1.06 دقيقة

إمفيمبي وبالورينيا ولامو في أوغندا وجنيف في سويسرا

تصوير أرشيف و15 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين

القيود يتعين الإشارة إلى مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين

القصة

رفعت الأمم المتحدة يوم الاثنين (15 مايو أيار) حجم التمويل الذي تطلبه للنازحين من جنوب السودان لعام 2017 قائلة إنها بحاجة لما لا يقل عن 1.4 مليار دولار للمساهمة في تخفيف المعاناة ”التي لا يمكن تخيلها“.

كانت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي طلبا في وقت سابق 1.2 مليار دولار لدعم أكثر من 1.8 مليون نازح فروا من القتال الدائر في جنوب السودان. لكن الوكالتين قالتا في بيان مشترك إن التمويل الذي جرى تلقيه بالفعل غطى 14 في المئة فقط من المبلغ المطلوب.

وقال فيليبو جراندي مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ”حقيقة أن المناشدة الخاصة بلاجئي جنوب السودان لم يتم تلبية سوى 14 في المئة منها هي إشارة بليغة في الواقع على مدى خذلانها لهم وللدول المضيفة لهم إذا لم نقم بتسريع وتيرة هذا الدعم“.

وبعد عامين من استقلال جنوب السودان انزلقت البلاد إلى الصراع في ديسمبر كانون الأول عام 2013 بعد أن تحولت الخصومة بين الرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار إلى العنف.

وجرى توقيع اتفاق سلام عام 2015 لكن لم يتم الالتزام بشروط الاتفاق بالكامل قط. وأثار عدم الثقة بين مشار وكير موجة جديدة من القتال في يوليو تموز 2016 وينتشر العنف منذ ذلك الحين في مناطق كثيرة بالبلاد.

ودفع العنف بأجزاء من البلد المنتج للنفط إلى المجاعة وأصاب الخدمات العامة بالشلل.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن عدد النازحين بسبب الصراع لا يزال 3.8 مليون وإن هناك 5.5 مليون شخص معرضون للجوع. وتستضيف أوغندا حوالي 800 ألف لاجئ من جنوب السودان.

ومن المتوقع أن يجعل موسم الأمطار طرقا كثيرة غير صالحة للاستخدام مما سيزيد من صعوبة الوصول للمتضررين.

وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ”إذا حصلنا على التمويل الذي نحتاج إليه فإن بإمكاننا درء خطر انتشار المجاعة لكننا نحتاج على وجه السرعة إلى موارد إضافية لإنقاذ الأرواح وإبعاد البلاد عن حافة الهاوية“.

وفر كثير من أبناء جنوب السودان إلى الدول المجاورة وهي أوغندا وكينيا والسودان أو إثيوبيا وهي دول تجد بالفعل صعوبة في توفير ما يكفي من الغذاء والموارد لسكانها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below