20 أيار مايو 2017 / 10:01 / منذ 5 أشهر

فندق الملك داود بالقدس يستعد لاستقبال ترامب

* ترامب يبدأ أولى مساعيه لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط

* ملوك ورؤساء ومشاهير مكثوا في فندق الملك داود

* الفندق تعرض لتفجير دام عام 1946

* الإدارة تتعهد الآن بالفخامة والأمن

من مريم بيرجر

القدس 20 مايو أيار (رويترز) - استضاف فندق الملك داود أباطرة وملوكا ورؤساء وزارة ومغنيات أوبرا منذ إنشائه قبل 85 عاما ويوم الاثنين ينضم للقائمة اسم بارز آخر هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يقع الفندق في قلب القدس ويطل على المدينة القديمة كما تطل شرفاته على حدائق مشذبة وحمام سباحة وملعب تنس. فندق الملك داود نموذج للفخامة في المدينة بغرفه المزخرفة وحاناته المكسوة بالخشب والمرايا المذهبة الأطراف التي تعيد أجواء الثلاثينيات.

وسواء نزل ترامب، إمبراطور العقارات السابق، وزوجته ميلانيا في الجناح الملكي أو الجناح الرئاسي أو أي غرفة أخرى فسيجعلهما أثاث الغرف وزينتها يشعران وكأنهما في منزلهما في مانهاتن.

وتعهد شيلدون ريتز مدير العمليات في الفندق بتوفير جميع سبل الراحة لترامب زوجته وابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر خلال فترة إقامتهم التي تستمر ليلة مع ”تأمينهم“.

وقال كبير الطهاة في الفندق إن الطهاة مستعدون لإعداد أي طبق يطلبه ترامب بما في ذلك طبقه المفضل رغيف اللحم وإن كانت قائمة الطعام تتضمن أيضا حلويات الذبائح والإسكالوب وشرائح كبد الإوز وفيليه اللحم البقري مع صلصة عيش الغراب.

كان عزرا مصيري أسس فندق الملك داود في الثلاثينيات وهو مصرفي يهودي مصري ثري أراد تشييد رمز دائم للفخامة فيما كانت آنذاك فلسطين تحت الانتداب البريطاني وبطريقة معبرة عن المعمار الهندسي السائد في المنطقة.

وعلى مدار السنوات استضاف الفندق رؤساء دول خرجوا من بلادهم بينهم الإمبراطور الإثيوبي هايلي سيلاسي الذي طردته القوات الإيطالية الفاشية والملك جورج الثاني ملك اليونان الذي فر من النازي وشكل حكومة في المنفى من الفندق في الأربعينيات والملك ألفونسو الثالث عشر ملك إسبانيا السابق.

وأقام الملك جورج الخامس ملك بريطانيا سابقا والأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والملك حسين عاهل الأردن في الفندق أيضا.

واستقبل الفندق أيضا ستة رؤساء أمريكيين بينهم ريتشارد نيكسون وخمسة رؤساء وزارة بريطانيين بينهم ونستون تشرشل والرئيس الروسي فلاديمر بوتين وممثلين ومغنيات أوبرا من ريتشارد جير إلى إليزابيث تيلور ومادونا.

وأبرز لحظات الفندق كانت في الأربعينيات عندما أقامت القوات البريطانية مقرها العسكري هناك خلال فترة الانتداب البريطاني لفلسطين.

وفي يوليو تموز عام 1946 فجر مسلحون من منظمة إرجون اليهودية عازمون على طرد بريطانيا من المنطقة الفندق مما أسفر عن سقوط 91 قتيلا بينهم عاملون في الفندق من العرب واليهود و28 مواطنا بريطانيا بينهم ضباط كبار.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني آنذاك كليمنت أتلي الهجوم ”بالتصرف الإرهابي المخبول“ وسعى زعماء يهود إلى أن ينأوا بأنفسهم عن إرجون. ووصف دافيد بن جوريون الذي أصبح أول رئيس وزراء لإسرائيل منظمة إرجون ”بعدو الشعب اليهودي“. وبعد ذلك بعامين أُعلن قيام دولة إسرائيل.

وخلال زيارته سيجري ترامب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسيسافر إلى بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأبدى ترامب أمله في استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط رغم أن الآمال ما زالت ضعيفة.

ومن التقاليد الدائمة كتابة رسالة والتوقيع في سجل الضيوف بالفندق وبعد ذلك يحفر الفندق توقيع بعض المشاهير من نزلاء الفندق في رواقه الرخامي. وقال ريتز إن توقيع ترامب سيضم إلى الرواق جنبا لجنب مع توقيعي الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والنجم أرنولد شورازنيجر. (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below