20 أيار مايو 2017 / 17:33 / بعد 4 أشهر

مقدمة 2-ديوكوفيتش يستعيد تألقه ويواجه زفيريف في النهائي في روما

* ديوكوفيتش يسحق تيم في الدور قبل النهائي

* زفيريف أيضا في نهائي روما بعد الفوز على ايسنر

* الالماني أصغر لاعب يبلغ نهائي احدى بطولات الأساتذة منذ ديوكوفيتش (لإضافة فوز ديوكوفيتش)

20 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - استعاد الصربي نوفاك ديوكوفيتش بريقه في الوقت المناسب اليوم السبت بعد عام مضطرب وتحدث عن استعادة ”بهجته“ المفقودة في التنس ليسحق دومينيك تيم ويضرب موعدا مع الالماني الصاعد الكسندر زفيريف في نهائي بطولة روما للأساتذة.

وبدا ديوكوفيتش في مستواه القوي السابق، بعد تراجعه خلال العام الماضي بسبب الاصابات واهتزاز الثقة، ليهزم منافسه النمساوي 6-1 و6-صفر في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي.

وفي وقت سابق فاز زفيريف (20 عاما) بصراع العمالقة وتفوق على الامريكي جون ايسنر غير المصنف 6-4 و6-7 و6-1 ليتأهل إلى النهائي ويصبح أصغر لاعب يتأهل إلى نهائي إحدى بطولات الأساتذة منذ فعلها ديوكوفيتش في ميامي في 2007 وعمره 19 عاما.

وقال ديوكوفيتش إن أدائه الرائع وفوزه في 59 دقيقة فقط على تيم، الذي أوقف سلسلة انتصارات رفائيل نادال في 17 مباراة متتالية يوم الجمعة، كان أفضل عرض له في عام صعب.

وكان انهاء المهمة سريعا أمام تيم هو ما يحتاجه ديوكوفيتش في ثاني مباراة له هذا اليوم بعدما فاز على الارجنتيني خوان مارتن ديل بوترو 6-1 و6-4 في مباراة بدور الثمانية تأجلت من أمس الجمعة بسبب الأمطار.

وأبلغ اللاعب الصربي سكاي سبورتس ردا على سؤال عما إذا كان الفوز على تيم المصنف السابع عالميا هو الأفضل له في 2017 ”الأفضل وبفارق كبير.. بالطبع“.

وأضاف ”كنت قريبا للغاية من هذا المستوى في النهائي أمام آندي (موراي) في الدوحة في الأسبوع الأول للموسم (والذي فاز به ديوكوفيتش). باستثناء ذلك.. كنت أعاني للوصول إلى المستوى المناسب والحفاظ عليه“.

وفي وقت سابق هذا الشهر انفصل اللاعب الصربي عن جهازه التدريبي بالكامل على أمل استعادة تألقه.

* مشاعر رائعة

ويبدو أن القرار، الذي وصفه ديوكوفيتش بأنه ”علاج بالصدمة“، أتى ثماره إذ عاد اللاعب الصربي، الذي فقد صدارة التصنيف العالمي لصالح موراي في نهاية 2016، لتقديم أداء رائع أمام أحد اللاعبين الصاعدين بقوة في التنس.

وقال ديوكوفيتش الذي يشعر بأنه استعاد مستواه في وقت مثالي قبل بداية الدفاع عن لقب فرنسا المفتوحة بعد أسبوع ”هذه المباراة أعادت لي مشاعر رائعة وذكريات على أرضية الملعب لذا أنا سعيد للغاية“.

وأضاف في رده على سؤال بشأن ما إذا كانت كل الأمور تعود إلى نصابها ”نعم.. كنت أتطلع لذلك“.

وتابع “كنت أتطلع لتحقيق التوازن بين القوة المناسبة والحماس والشعور بالارتياح والسعادة والهدوء مجددا داخل الملعب والبحث عن السعادة لأنني بصدق فقدت هذا الشعور في اخر سبعة أو ثمانية أشهر.

”الحماس كان موجودا لكن ربما أكثر من اللازم. الان أشعر بأنني عدت مجددا إلى الطريق الصحيح والأمور تسير على نحو جيد“.

وبدا أن زفيريف، وهو لاعب صاعد آخر، سيحسم مباراته أمام ايسنر في مجموعتين متتاليتين بعدما فاز بالمجموعة الأولى في أقل من نصف ساعة لكن اللاعب الامريكي العنيد كان له رأي آخر وحسم المجموعة الثانية بعد شوط فاصل.

وتأخر اللاعب الالماني 5-صفر في الشوط الفاصل لكنه قلص الفارق قبل أن يحسمه ايسنر 7-5 ويرسل المباراة لمجموعة حاسمة.

وسنحت لايسنر، وهو أول امريكي يتأهل للدور قبل النهائي في روما منذ آندي روديك في 2008، فرصة لكسر الإرسال عندما كان زفيريف متقدما 3-1 لكن اللاعب الالماني أحبط محاولاته. (إعداد طه محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below