20 أيار مايو 2017 / 18:33 / بعد 3 أشهر

خبراء يرجحون أن يبقي ترامب الضغوط على إيران بعد فوز روحاني

من يجانه تورباتي وجوناثان لانداي

واشنطن 20 مايو أيار (رويترز) - قال مسؤولون سابقون ومحللون أمريكيون إن إعادة انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني لن تغير على الأرجح التشكك الذي تنظر به الإدارة الأمريكية إليه بوصفه الوجه المعلن لحكومة معارضة لمصالح ولحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وكسر روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف حظر عقد محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة ونجح في التوصل إلى اتفاق دولي في عام 2015 للحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وحصل روحاني على 57 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي أجريت يوم الجمعة.

وقال محللون إن إدارة ترامب تريد على يبدو مواصلة الضغط على إيران بشأن برامج الأسلحة وما تعتبره محاولات طهران لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال رويل مارك جيريشت زميل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والمتخصص السابق في شؤون إيران بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية "أعتقد أن إدارة ترامب ستظل متسقة تماما إزاء هذه المسألة. لذا لا أتوقع أي تغيير" في السياسة الأمريكية تجاه إيران.

وأضاف أنه رغم الصفقة النووية لا تزال الولايات المتحدة تعتبر إيران "دولة راعية للإرهاب".

ولم يصدر حتى الآن رد فعل من إدارة ترامب على فوز روحاني. ويزور ترامب حاليا خصمي إيران الإقليميين الرئيسيين وهما السعودية وإسرائيل في أول جولة خارجية له.

ورغم أن ترامب الجمهوري انتقد بشدة الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما الديمقراطي إلا أن ترامب أبقى على الاتفاق معبرا عن رغبته في مواجهة إيران بصورة مباشرة وبدرجة أكبر.

وتقول واشنطن إن دعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية ولجماعة الحوثي في اليمن ولحزب الله في لبنان ساهم في زعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وتوقع أحمد مجيديار، الخبير في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن، زيادة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بالعراق وسوريا حيث تقاتل قوات مدعومة من الولايات المتحدة وفصائل شيعية مدعومة من إيران تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مجيديار "واشنطن وطهران حليفتان فعليتان في الحرب ضد الدولة الإسلامية". وأضاف "لكن الآن وبعد أن صارت الدولة الإسلامية على وشك الهزيمة نرى علامات على توترات بين قوات الفصائل المدعومة من إيران والقوات الأمريكية".

وبالصدفة كانت الولايات المتحدة يوم الأربعاء على موعد مع آخر يوم لتجديد إلغاء العقوبات التي تعني استمرار الاتفاق النووي. وقرر ترامب ذلك لكنه فرض عقوبات محدودة ضد اثنين من مسؤولي الدفاع الإيرانيين إضافة إلى شركة إيرانية قالت الإدارة الأمريكية إن لهم صلة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وقال محللون إن إعادة انتخاب روحاني ستصعب على الأرجح مهمة إدارة ترامب لحشد الدعم الدولي لفرض لاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة عقوبات أو القيام بعمل صاروم آخر.

وأبدى روحاني وظريف موقفا تصالحيا بشكل أكبر للعالم وكثيرا ما سافرا إلى عواصم أوروبية. وبالنسبة لحالة ظريف فقد كان قادرا على التواصل بسهولة بلغة إنجليزية طليقة مكنته من إجراء مقابلات عديدة مع وسائل الإعلام الغربية.

وقال كريم سجادبور وهو محلل مختص بسياسات إيران في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ومقره واشنطن "المهمة أكثر صعوبة إذا ما أردت عزل إيران دوليا ولديها وزير خارجية مثل ظريف". (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below