21 أيار مايو 2017 / 14:10 / بعد 7 أشهر

تلفزيون- معرض أحمد الجابر يسرد قصة النفط والغاز في الكويت

الموضوع 7082

المدة 3.31 دقيقة

الأحمدي في الكويت

تصوير 18 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في بلد يعتمد اقتصاده على النفط والغاز، استحقت هذه المستخرجات من باطن الأرض معرضا خاصا يسرد حكاياتها ويسلط الضوء على أسرارها ويثري سكانها ثقافيا مثلما أثرتهم اقتصاديا، فكان معرض أحمد الجابر للنفط والغاز في الكويت.

يقع المعرض في مدخل مدينة الأحمدي إلى الجنوب من العاصمة وهي معقل صناعة النفط والغاز في الكويت. ويقدم فرصة نادرة للتعرف على كل ما يتعلق بالنفط والغاز منذ بدء التكوين في طبقات الأرض قبل نحو 542 مليون سنة حتى الاستخراج والتصدير والاستخدام.

ويعتمد المعرض الذي بدأ بناؤه في 2012 وافتتح في 2016 على استخدام أحدث أنواع التكنولوجيا السمعية والبصرية والحسية التي تجعل الزائر يشعر أنه يعيش مع النفط. يلمسه بيديه ويسمع حركته بأذنيه في كل مرحلة من مراحله.

ويُخصص جزء من المعرض لرجال مكافحة الحرائق الذين تصدوا لحرائق مدمرة في حقول نفطية تم إشعالها أثناء الانسحاب العراقي من الكويت عام 1991.

ويُعرض فيلم قصير حول الحرائق وكيف اشترك 27 فريقا دوليا في إطفائها.

وفي مدخل المبنى الذي شيد على شكل صدفة تقع شاشة عرض ضخمة تعرض لقطات مختلفة من مواقع النفط بالكويت فتهيئ الزائر لدخول هذا العالم الفريد.

وتقع كل قاعات المعرض تحت الأرض حتى يشعر الزائر أنه انقطع عن العالم ودخل مع النفط والغاز في آبارهما ومكامنهما.

ارتبط تاريخ الدولة الحديثة في الكويت بتاريخ النفط الذي تم اكتشافه في الثلاثينات من القرن الماضي وشكل عصب الاقتصاد إذ تعتمد عليه البلاد في توفير نحو 90 في المئة من إيرادات الميزانية العامة.

ويتيح المبني الوصول إلى أعلى نقطة في مدينة الأحمدي عبر مصعد كهربائي يفضي إلى سطح مغلق ومكيف الهواء ومحاط بغلاف زجاجي دائري مثبت عليه درجات زوايا الرؤية في كامل قطر المبنى ليتمكن الزائر من مشاهدة مدينة الأحمدي ومبانيها التاريخية التي بنيت على الطراز الإنجليزي قبل أن تتحرر الكويت من الاحتلال في 1961.

وأهم ما يلفت الانتباه من فوق المعرض مبنى شركة نفط الكويت العتيق الذي كان ولا يزال المقر الرئيسي للشركة التي تعتبر أهم صرح اقتصادي في هذه الدولة الخليجية.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمعرض نحو 60 ألف متر مربع وهو على شكل صدفة الأمونيت، ذلك الكائن البحري الذي انقرض منذ ملايين السنين وساهمت حفرياته في تكوين النفط.

وأطلقت شركة نفط الكويت على المعرض هذا الاسم إحياء لذكرى الشيخ أحمد الجابر الصباح حاكم البلاد العاشر الذي تولى الحكم خلال الفترة من 1921 وحتى 1950.

وشهدت فترة الشيخ أحمد الجابر ظهور النفط واكتشافه وبدء إنتاجه في الكويت كما بنيت في عهده مدينة الأحمدي لتنطلق منها صناعة النفط وما ارتبط بها من نقلة نوعية كبرى في حياة المجتمع الكويتي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below