22 أيار مايو 2017 / 15:32 / بعد 4 أشهر

تلفزيون- صاحب محل بوظة شهير في بيروت يتحدث عن سر النجاح

الموضوع 1152

المدة 4.49 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على الرغم من صعوبة تمييز لافتة متجر البوظة (الآيس كريم) الخاص بمتري حنا موسى فإن الناس يصطفون في طوابير أمامه في عطلة نهاية الأسبوع لتذوق ما يعتبره كثيرون من أهل العاصمة اللبنانية بيروت أفضل بوظة في المدينة.

ويعمل هذا المحل في صناعة البوظة منذ سبعة عقود. وتولى موسى إدارته في عام 2012 بعد وفاة والده.

وأوضح موسى أن سر النجاح هو الحب والمكونات الطازجة.

وقال في المحل الصغير الذي تُصنع فيه البوظة وتُباع للزبائن منذ عام 1949 ”السر تبعها إنه بوظة معمولة طبيعية. معمولة بمحبة..بشغف ومحبة (بالانجليزية). مثل ما بيقولوا عرفت كيف؟ شغف للشغل؟ مش شغف إنه عم تشتغل وتطلّع مصاري. لا. مثل ما قلت لك قبل شوي. البضاعة اللي مش موجودة اللي بدي إياها بأوقف. مش إنه بيشتغل بشو ما كان. عرفت كيف؟ هيدا الفرق بيناتنا يمكن أو بيني وبين غيري“.

ويدير موسى المحل مع والدته سميرة ويساعدهم أحد العمال في بعض الأحيان. وتساعد زوجة موسى في بيع البوظة أمام المحل في أوقات الزحام فقط.

ولا يزال المحل على ما كان عليه عند افتتاحه وعندما تعلم متري سر الصنعة والمكونات من والده.

وإلى جانب البوظة يصنع المحل في بعض الأحيان حلوى لبنانية مثل المعمول والنمورة والسفوف وهو عبارة عن كعك مصنوع من طحين (دقيق) الذرة ومضاف له صنوبر وأشياء أخرى.

ويُصنع كل شيء في المحل أمام الزبائن.

وقال متري حنا موسى ”كله قطف. كله طازج. ما فيه تلوين (بالإنجليزية) ما فيه بيض. ما فيه كريم مثل ما العالم بتعتقد. وماش الحال وكثر خيره. هيدا يعني النجاح وبعدين العالم (الناس) هي العالم عم تنبش ع اللقمة الطيبة. هن اللي عملوا النجاح. يعني أنت عملت واجباتك والعالم استلقت ها النوعية هيدي ومشي الحال“.

ونال المحل الصغير ،واسمه الأصلي ”السلام“ لكنه يُعرف باسم ”حنا متري“ على اسم والد متري الراحل، شهرة عالمية بفضل التغطية التي يحظى بها في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى صفحات صحف عالمية.

ولا يعتزم متري حاليا افتتاح فرع آخر لمحله لكنه ربما يفكر في تغيير المكان في حالة هدم المبنى الذي يقع فيه المحل لكنه سيحرص على أن يبقى المحل في حي الأشرفية ببيروت وليس خارجه.

وقال زبون يدعى وسام عبود ”متري بأعرفه من زمان. أنا كنت أشتغل هون ورا سوفيل بالأشرفية. يعني من قبل الأحداث. فكنا نجي لهون نأكل بوظة. عنده أطيب بوظة. وأنا كل ما بأبقى بالبلد بآجي. كل كم يوم بأمرق (أمر) بآخذ بوظة من عنده. مراسل يسأل: ليش؟. أطيب بوظة. ما بدها شي السؤال. دوقها للبوظة بتعرفها“.

وقالت زبونة للمحل تدعى مها دموني ”حضرت خصيصا للمحل لأجرب البوظة. إنها مذهلة. لست من عشاق الآيس كريم لكني أحببتها. أحببتها بسبب طعمها المماثل للفاكهة الحقيقية ولخفتها على النفس والمعدة“.

وأوضح متري أنه سينقل سر الصنعة ذات يوم لأطفاله إذا كانوا يرغبون في السير على نهجه ومواصلة المشوار في صناعة البوظة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below