24 أيار مايو 2017 / 12:24 / منذ 4 أشهر

مقدمة 3-اعتقالات في مانشستر وطرابلس ضمن البحث عن شبكة مهاجم الحفل

* مقتل 22 شخصا وإصابة 64 في الهجوم

* زيادة مستوى التهديد الإرهابي إلى ”حرج“ وهو أعلى مستوى

* نشر 3800 جندي لتعزيز الشرطة

* وزير: عبيدي عاد مؤخرا من ليبيا

* شرطة مانشستر تقبض على أربعة أشخاص (لإضافة تفاصيل)

من مايكل هولدن وآندي بروس

مانشستر (انجلترا) 24 مايو أيار (رويترز) - ألقت الشرطة البريطانية والليبية القبض على عدة أشخاص في مانشستر وطرابلس اليوم الأربعاء مع تركيز التحقيق في الهجوم، الذي استهدف حفلا مكتظا بأطفال وأودى بحياة 22 شخصا، على تعقب شبكة من الشركاء تخشى السلطات من إقدامهم على تنفيذ هجمات أخرى.

وقالت الشرطة في بيان في وقت سابق إنها ألقت القبض على امرأة للاشتباه بصلتها بالهجوم خلال عمليات تفتيش بشمال مانشستر.

وألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص آخرين وفتشت موقعا في وسط مانشستر. وقال مصدر إن المحققين يبحثون عن شركاء لمنفذ الهجوم ربما ساعدوه في تصنيع القنبلة وربما يكون لديهم استعدادا للقتل مجددا.

وقال أيان هوبكنز قائد شرطة مدينة مانشستر ”أعتقد أنه من الواضح جدا أننا نتعامل مع شبكة، وكما قلت إنها تواصل التحرك وتوجد تحقيقات وأنشطة مكثفة عبر مانشستر الكبرى“.

وفجر سلمان عبيدي المولود في بريطانيا (22 عاما) نفسه ليل الاثنين في قاعة احتفالات مانشستر أرينا عند ختام حفل المغنية الأمريكية أريانا جراندي بحضور الآلاف من معجبيها المراهقين والشبان الصغار.

وألقت الشرطة في طرابلس القبض على والد وشقيق عبيدي. وقال متحدث باسم قوة محلية لمكافحة الإرهاب إنها ألقت القبض على شقيقه الأصغر هاشم للاشتباه بصلته بتنظيم الدولة الإسلامية وللاشتباه بإعداده لتنفيذ هجوم في طرابلس.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية وأمريكية أن رجلا ألقي القبض عليه أمس الثلاثاء هو شقيق عبيدي.

كانت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد قالت في وقت سابق إن منفذ الهجوم واسمه سلمان عبيدي عاد في الآونة الأخيرة من ليبيا. وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب إن هناك صلات بين المهاجم وتنظيم الدولة الإسلامية وإنه ربما سافر إلى سوريا أيضا.

ووبخت راد مسؤولين أمريكيين بسبب تسريب تفاصيل عن التحقيق في هجوم مانشستر قبل أن تكون الشرطة البريطانية مستعدة لإعلانها.

وأثار الهجوم القلق في أنحاء أوروبا حيث عانت مدن أخرى ومنها باريس ونيس وبروكسل وسان بطرسبرج وبرلين ولندن من هجمات لمتشددين في العامين الأخيرين.

ومن بين قتلى الهجوم طفلة في الثامنة من العمر وعدد من المراهقات ورجل يبلغ من العمر 28 عاما وبولندي وزوجته حضرا إلى مانشستر لمرافقة بناتهما إلى المنزل.

ورفعت السلطات البريطانية مستوى التهديد الإرهابي إلى ”حرج“ في وقت متأخر أمس الثلاثاء وهو أعلى مستوى ويشير إلى أنه من المتوقع وقوع هجوم وشيك.

ولكن ومع بقاء نحو أسبوعين على الانتخابات العامة قال حزب المحافظين الذي تنتمي له رئيسة الوزراء تيريزا ماي وأحزاب سياسية أخرى إنها ستستأنف الحملات الانتخابية في الأيام المقبلة.

* جنود في الشوارع

أصبح هجوم مانشستر الأعنف في بريطانيا منذ يوليو تموز 2005 عندما قتل أربعة انتحاريين بريطانيين مسلمين 52 شخصا في هجمات منسقة على شبكة المواصلات في لندن.

وقالت راد إن من الممكن نشر ما يصل إلى 3800 جندي في شوارع بريطانيا لتولي مهام حراسة أماكن مثل قصر بكنجهام وداوننج ستريت حتى تتفرغ الشرطة للدوريات والتحريات. وصدرت أوامر أولية بنشر 984 جنديا في لندن أولا ثم في غيرها.

وانتشر جنود عند مقار البرلمان والحكومة وشرطة لندن في نيو سكوتلاند يارد.

وأبلغ مصدر مقرب من التحقيق رويترز أن التركيز منصب حاليا على معرفة ما إذا كان عبيدي تلقى مساعدة في تصنيع القنبلة ومكان تصنيعها.

وأشارت صور مسربة من التحقيق نشرتها صحيفة نيويورك تايمز إلى أن القنبلة المستخدمة في الهجوم كانت معبأة بشظايا وضعت بعناية.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن أجهزة الأمن تعتقد أن القنبلة معقدة بدرجة يتعذر على عبيدي تصنيعها بمفرده.

وألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص في جنوب مانشستر وآخر في ويجان وهي بلدة تبعد نحو 27 كيلومترا إلى الغرب من المدينة ليصل عدد المضبوطين للاشتباه بصلاتهم بالهجوم إلى خمسة.

وذكرت شرطة مكافحة الإرهاب في ليبيا أنها ألقت القبض على شقيق آخر لعبيدي في طرابلس للاشتباه بارتباطه بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن نادي تشيلسي لكرة القدم أنه قرر إلغاء عرض كان مقررا يوم الأحد للاحتفال بفوزه بالدوري الإنجليزي.

وتستضيف بريطانيا عدة أحداث رياضية كبيرة منها نهائي كأس الاتحاد الانجليزي على ملعب ويمبلي في لندن يوم السبت ونهائي دوري أبطال أوروبا في كارديف يوم 3 يونيو حزيران.

* التسريب الأمريكي يثير الغضب

وتجري بريطانيا الانتخابات العامة في الثامن من يونيو حزيران.

وقالت شرطة لندن إنها حددت هوية كل القتلى وإنها اتصلت بذويهم.

وقال مسؤول في مجال الصحة إن الهجوم أسفر عن إصابة 64 شخصا بينهم 20 يتلقون رعاية للحالات الحرجة بسبب أضرار بالأعضاء الحيوية وإصابات كبيرة في الأطراف.

وسألت هيئة الإذاعة البريطانية وزيرة الداخلية عن حقيقة نشر معلومات عن عبيدي ومنها اسمه في الولايات المتحدة قبل إعلانها في بريطانيا.

وقالت الوزيرة ”الشرطة البريطانية كانت واضحة تماما في أنها تريد التحكم في تدفق المعلومات من أجل سلامة العمليات وعنصر المفاجأة لذا فمن المزعج إعلان المعلومات من مصادر أخرى. وقد كنت واضحة تماما مع أصدقائنا أن ذلك يجب ألا يحدث مرة أخرى“.

ومددت فرنسا التي تعرضت مرارا لهجمات إرهابية دامية منذ عام 2015 حالة الطوارئ بالبلاد. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below