24 أيار مايو 2017 / 16:30 / منذ 5 أشهر

تلفزيون-رياضة جو جتسو القتالية تُمَكِن أردنيات من الدفاع عن أنفسهن

الموضوع 3004

المدة 3.32 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 18 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في قاعة للتدريب على الألعاب القتالية المختلطة في عمان تظهر مجموعة نساء بين رجال، أقوياء البنيان، وهن يتدربن على القتال ويخضن مباريات ضد رجال.

وهؤلاء النسوة مجموعة من عدد يتزايد باستمرار من الإناث اللائي يخترن التدريب على رياضة جو جتسو القتالية البرازيلية والتي يغلب الرجال على ممارسيها.

وجو جتسو رياضة من فنون الدفاع عن النفس اعتمادا على شل حركة الخصم وإسقاطه. وترتكز هذه الرياضة على فرضية أساسية مفادها أن بإمكان شخص أضعف أن يهزم خصما أقوى منه جسمانيا عن طريق تقنيات معينة تجعل تأثيره أقوى.

وانتشرت النسخة الحالية من هذه الرياضة في أوائل تسعينات القرن الماضي عندما فاز لاعب الفنون القتالية المختلطة رويس جريسي بالعديد من البطولات القتالية الأساسية في الولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين شقت تلك الرياضة طريقها إلى الأردن وظهرت العديد من المراكز التي تُدرب الراغبين على ممارستها في ربوع المملكة خلال الخمسة عشر عاما المنصرمة.

وقالت متدربة جو جتسو تدعى تمارا الزعبي إنها تعرفت على هذه الرياضة لأول مرة عندما أوصلت ابنها للتدريب عليها قبل بضع سنوات. وفي ذلك الوقت خشيت من التدريب على تلك اللعبة نظرا لعدم مشاركة نساء فيها.

وأخيرا قررت تمارا الزعبي منذ شهر مضى التدريب على ممارسة تلك الرياضة وقالت إنها شعرت بأنها أقوى وأكثر ثقة في نفسها منذ ذلك الحين.

وأضافت لتلفزيون رويترز ”أكيد بتزيد الثقة بحالك أنك تعرفي إنه، هذا الحكي ممكن لقدام، إذا بعرف إنه ممكن حدا يمسكني بقدر أقلبه. بقدر أمسكه. بقدر أدافع عن حالي. أكيد هذا برفع مستوى الثقة بالواحد. وبشكل عام هي كل حصة بنيجي عليها بتطلعي مطلعة كل الطاقة السلبية اللي عندك وبتحسي حالك مليئة بالطاقة ومبسوطة“.

وعلى الرغم من وفرة مراكز التدريب على جو جتسو في الأردن فإن نساء قليلات فقط اخترن المشاركة في التدريب على اللعبة.

من هؤلاء متدربة جو جتسو تدعى ريما يعقوب (33 عاما)، حاصلة على الحزام الأزرق في اللعبة، وتقول إن سبب ذلك هو خشية النساء من ردود الفعل السلبية في مجتمعاتهن.

وأضافت لتلفزيون رويترز ”بالبداية كان فيه مقاومة كثير كبيرة. أهلي كانوا مستغربين بالأول. بس لما شافوا قديش تعلقي فيها كانوا من أكثر الناس اللي دعموني. ردة فعل الناس الثانيين اللي بره بالمجتمع لحد الآن فيه ناس بيعارضوا. بس فيه ناس ثانيين بيشجعوني كثير كثير. وبالآخر أنت بتعملي اللي بدك إياه والشيء اللي بيفيدك“.

وأوضح مدرب جو جتسو يدعى عمر مدانات أن هذه الرياضة مناسبة للنساء على وجه الخصوص لأنها تشعرهن بالقوة والقدرة على حماية أنفسهن.

وقال ”لما ييجوا البنات أو الصبايا وأحجام صغيرة وأوزان خفيفة ويشوفوا إنه بس يتعلموا تكنيك مناسب بيقدروا يتغلبوا على خصم إن كان ذكر وحجمه أكبر لقوا فعلاً إنه باستطاعتهم أن يتغلبوا عليه باستعمال التكنيك أو الأسلوب المناسب. فهذا اللي شهرها كثير للرياضة. وزي ما أنت شايفة نحن بنركز إنه البنات يتدربوا مع الشباب مش لحالهم. عشان لا سمح الله صار معهم أي موقف بالشارع أو بره اضطرت البنت تدافع عن نفسها ما تتفاجأ من قوة الشخص اللي قبالها“.

وتأسس مركز سورس للرياضات الدفاعية المختلطة في 2002. ويقول مدربون إنهم يدربون حاليا أكثر من عشر نساء ويعبرون عن أملهم في أن يزيد العدد بمرور الوقت.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below