إسرائيل تحتفل بمرور 50 عاما على "القدس الموحدة" .. لكن المدينة تعاني

Wed May 24, 2017 7:07pm GMT
 

من مايان لوبيل

القدس 24 مايو أيار (رويترز) - نصف قرن مر على احتلال إسرائيل للقدس الشرقية لكن المدينة المقدسة لا تزال منقسمة بشدة بشأن السياسة والدين والعرق وتجد صعوبة في التعامل مع الواقع الاقتصادي القاتم.

فالمدينة الأثرية التي نشبت من أجلها الحروب لآلاف السنين هي أيضا واحدة من أفقر المناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل. ويعيش نحو 45 في المئة من سكان القدس الذين يقارب عددهم 900 ألف شخص تحت خط الفقر مقارنة مع 20 في المئة على المستوى الوطني.

والمجموعات الأشد فقرا في القدس هي الأسرع نموا سكانيا وهم: اليهود المتشددون، أو الحريديم، الذين يشكلون خمس السكان والفلسطينيون الذي يتجاوزون الثلث.

وقال معهد القدس لبحث السياسات إن كثيرا من السكان اليهود الشبان والعلمانيين والمتعلمين يؤثرون المغادرة نفورا من المناخ الديني وكلفة المعيشة المرتفعة.

وبعد حرب عام 1967 ضمت إسرائيل الشطر الشرقي العربي من المدينة لإنشاء ما تعتبرها عاصمتها الأبدية الموحدة. ويشكو الفلسطينيون في القدس الشرقية من وضع مواطني الدرجة الثانية ومن الإهمال الرسمي.

وقال نعومي هوسمان الخبير الاقتصادي بالجامعة العبرية "القدس مدينة تواجه تحديات اقتصادية كبيرة لأسباب من بينها السكان الذين تؤويهم".

وتحتفل إسرائيل هذا الأسبوع بالذكرى الخمسين لاحتلالها القدس الشرقية. ولم يلق حديثها عن المدينة عاصمة موحدة لها اعترافا دوليا.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة يسعون لإقامتها في الضفة الغربية المحتلة وغزة.   يتبع