25 أيار مايو 2017 / 15:46 / منذ 4 أشهر

تلفزيون-مصريون يربون الدواجن لتقليص النفقات مع اقتراب رمضان

الموضوع 4031

المدة 4.01 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 20 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في فناء منزلها بالقاهرة تربي سهير رجب الدجاج والأوز والديوك الرومي لسد حاجة أسرتها من الطعام خلال شهر رمضان.

فالزيادات الحادة التي شهدتها تكلفة المعيشة في الشهور القلائل الماضية لم تترك أي خيار لها سوى تربية الدواجن بدلا من شرائها مثلما كانت تفعل من قبل.

وتتفاقم حدة المشكلة الآن بسبب ارتفاع جديد في أسعار السلع الغذائية قبيل شهر رمضان.

وتقول سهير ”أنا بديت من قريب.. يعني الأيام دي بسبب الغلا لأن احنا بنروح دلوقتي عند بتاع الفراخ ما بنعرفش نجيب حتى ولا فرخة اثنين كيلو... يوم ما هانجيب فرخة اتنين كيلو أنا معايا أربع عيال وأنا وجوزي إحنا ستة.. يعني هيكفينا أقل حاجة فرختين.. يعني يبقى مثلا 150 جنيه ولا (أو) 200 جنيه.. أجيب فراخ في الغلا دا وأنا واحدة من الناس جوزي أرزقي (عامل يومية) وقاعدة في حوش قرافة زي ما انتو شايفين ومعايا أربع عيال ثالثة ثانوي وثالثة إعدادي ورابعة ابتدائي وعيلة (طفلة صغيرة) عندها سنة ونص.“

وسهير واحدة من عدد متزايد من الناس في مصر الذين التجأوا إلى إعادة تربية الدواجن في منازلهم في مسعى لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وتقول نعمات عيد (60 عاما) إن تربية الطيور أصبحت الوسيلة الأساسية لإطعام أسرتها المكونة من عشرة أفراد في شهر رمضان.

وتكافح مصر للسيطرة على التضخم المرتفع الذي بلغ أعلى مستوياته في نحو ثلاثة عقود متجاوزا 31 بالمئة في الشهر الماضي. ورفع البنك المركزي سعر الفائدة 200 نقطة أساس في محاولة لكبح التضخم لكن بعض الاقتصاديين يرون أن هذه الخطوة لن يكون لها أثر يذكر في وقف ارتفاع أسعار الغذاء.

لذلك يربط الناس الأحزمة ويقومون بترشيد النفقات غير متأكدين مما إذا كانت رواتبهم ستكون كافية لنهاية الشهر.

وقال رجل يدعى عبد الغني ”هيعملوا أيه (الناس) من الغلا والكوا (ضغوط الحياة) ولسه بيقول لك في زيادة في سبعة (شهر يوليو) وفيه زيادة.. يعني مرتباتنا هنعمل بيها أيه.. هنسد (ندفع ثمن) مياه ولا كهرباء ولا تعليم ولا أكل ولا شرب... مش عارفين.. مش عارفين مودينا لفين.“

وقال خاطر مينا وهو بائع دواجن في أحد أحياء شرق القاهرة إنه لاحظ انخفاض عدد المشترين المتوافدين على متجره مقارنة بالأعوام السابقة.

وقال لرويترز ”عامة الصعيد كله والأرياف بيربوا في البيوت.. بيربوا الفراخ بقى ويبيعوها.. بيقول لك لما أربي بطاية (بطة) النهاردا (الآن) .. مثلا النهاردا البط وصل بأبيعه أنا ب 55 جنيه للكيلو.. البط أصلا كان ب 20 جنيه (أو) 30 جنيه.. (واحدة منهم) تقولك اما أنا عندي بط.. حدبح بطاية للعيال.. ما أنا أوكل بط النهاردا وبلاش فراخ“.

وفتح مينا متجره بعد وقت قصير من انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك الذي امتد 30 عاما. وبالنسبة له كانت للقلاقل السياسية والاقتصادية التي أعقبت هذه الانتفاضة نتيجة واحدة، وهي أن أسعار الدجاج ارتفعت لأكثر من ثلاثة أمثالها منذ ذلك الحين.

وكان مينا يشغل في متجره خمسة عمال لكنه يستطيع بالكاد الآن دفع أجرة عامل واحد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير خالد حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below