مسيحيون ضحية في حرب المدن مع الإسلاميين في الفلبين

Mon May 29, 2017 8:17am GMT
 

من توم ألارد

إليجان سيتي (الفلبين) 29 مايو أيار (رويترز) - كان الأسقف إدوين ديلا بينا يرشف القهوة بعد العشاء في مدينة ساحلية بجنوب الفلبين يوم الثلاثاء الماضي عندما تلقى مكالمة هاتفية من أحد القساوسة يتحدث بنبرة تشي بالذعر والحزن.

فقد احتجز متشددون إسلاميون الأب تيريسيتو "شيتو" سوجارنو الكاهن العام لمدينة ماراوي مع نحو عشرة من أفراد أبرشيته.

وقال ديلا بينا "أعطوه بضع سطور ليلقيها وكانت ببساطة ترديدا لمطالب الخاطفين بانسحاب القوات". وقيل له إنه إذا لم تلب المطالب "فسيحدث شيء سيء".

ولم ترد أنباء أخرى عن هذه المجموعة منذ اختطاف أفرادها في إطار معركة شرسة بين المتمردين الإسلاميين وقوات الجيش الفلبيني في ماراوي خلال الأسبوع الأخير.

وفر ما يصل إلى 180 ألفا يمثلون 90 في المئة من سكان المدينة التي أصبحت بين عشية وضحاها تقريبا مسرحا لحرب مدن الأسبوع الماضي.

وأعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي الأحكام العرفية في مينداناو أبعد جزر البلاد جنوبا في الوقت الذي سعت فيه القوات لتضييق الخناق على اسنيلون هابيلون الذي أعلن أميرا على جنوب شرق آسيا العام الماضي عندما بايع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد تجمع في مينداناو الآن مقاتلون إسلاميون من ماليزيا واندونيسيا ودول أخرى الأمر الذي يغذي المخاوف من أن تتحول إلى معقل إقليمي للدولة الإسلامية.

وأكثر من 90 في المئة من سكان الفلبين البالغ عددهم 100 مليون نسمة مسيحيون لكن المسلمين أغلبية في مدينة ماراوي التي أعلنت عام 1980 أنها "مدينة إسلامية" لتصبح المدينة الوحيدة في البلاد بهذه الصفة. لكن الحياة ظلت هادئة ومزدهرة للطائفة المسيحية الصغيرة فيها.   يتبع