خبير دولي: استراتيجية "الأخ الكبير" البريطانية لمكافحة الإرهاب معيبة

Tue May 30, 2017 6:31am GMT
 

من توم مايلز

جنيف 30 مايو أيار (رويترز) - قال تقرير للأمم المتحدة أمس الاثنين إن بريطانيا تشهد تحولا دقيقا لكنه مثير للقلق صوب تجريم الاحتجاج السلمي وحرية التعبير وشبهه بحالة "الأخ الكبير" للمراقبة والاشتباه.

ويغطي التقرير الذي ينطوي على انتقادات شديدة العديد من السياسات التي أشرفت عليها رئيسة الوزراء تيريزا ماي في منصبها السابق كوزيرة للداخلية ويأتي قبل عشرة أيام من انتخابات عامة تقول استطلاعات الرأي إن ماي قد تفوز بها بأغلبية ضئيلة.

ووضع التقرير الصادر بتاريخ 24 مايو أيار قبل هجوم 22 مايو أيار الانتحاري والذي أودى بحياة 22 شخصا في حفل لموسيقى البوب في مانشستر ولم يورد إشارة إليه. ودفع ذلك الهجوم إلى مراجعة داخلية لكيفية تعامل أجهزة الأمن البريطانية مع معلومات المخابرات بشأن المشتبه بهم.

وأبلغ مصدر رويترز أن جهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم.آي5) كان قد حدد المفجر سلمان عبيدي كمتشدد محتمل لكنه لم يضعه تحت المراقبة. ومن غير المألوف إلى حد بعيد أن تؤكد السلطات إجراء تحقيق داخلي في حدوث قصور محتمل في عمل الجهاز الأمني.

وكانت مصادر شرطة مانشستر أبلغت رويترز عقب الهجوم أنها تعتقد أن الأمن في لندن، التي تقع على بعد 250 كيلومترا إلى الجنوب، يأتي على رأس الأولويات في حين أدى خفض الميزانية في مدن أخرى إلى تقليص عدد العاملين في الشرطة والحد من فرص الوظائف.

ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية التعليق على تقرير الأمم المتحدة متعللا بقيود على الخدمة المدنية خلال فترة الحملات الانتخابية.

وجاء في التقرير الذي أعده ماينا كياي الذي كان مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن حرية التجمع السلمي حتى الشهر الماضي إن المجتمع المدني البريطاني "كنز وطني" تتهدده حاليا أساليب الشرطة وتشريع لمكافحة الإرهاب والقيود على عمل المؤسسات الخيرية والنقابات العمالية.

وأضاف أن استراتيجية بريطانيا لمكافحة الإرهاب والمعروفة باسم "امنع" معيبة بطبيعتها.   يتبع