31 أيار مايو 2017 / 12:04 / منذ 4 أشهر

تلفزيون-راقصة بالية مصرية تحلم بالانتشار عالميا ولا تعتبر حجابها عائقا

الموضوع 3002

المدة 3.52 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 24 و25 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

عندما كانت المصرية إنجي الشاذلي طفلة كان يراودها حلم واحد فقط.. أن تصبح راقصة بالية (باليرينا).

ولم يتسن لها بدء تحقيق حلمها إلا بعد أن التحقت بدروس لتعلم البالية وعمرها 27 عاما. ومنذ ذلك الحين مرت حتى الآن ثلاث سنوات على إنجي وهي ترقص البالية مرتدية الحجاب.

وتستخدم إنجي حذاء باليه ترك الزمن بصماته عليه، بينما تتسلح بعزيمة فولاذية، وهي ترقص الباليه في مناطق ثقافية قديمة بالقاهرة باعتبار أنها واحدة من راقصات بالية قليلات يرتدين الحجاب.

وقالت إنجي وهي ترقص على كورنيش النيل في القاهرة نظرا للقيود المفروضة على التصوير في استوديو الرقص الخاص بالنساء والذي تتدرب فيه على رقص البالية ”طبعا بأواجه انتقادات يعني إنه الناس بتقول لي: إيه ده إزاي حجاب وبالية؟. وفيه ناس بتشجعني. طبعا بأقابل ده. من الطبيعي إن أنت تقابل ده لما تكون بتعمل حاجة طبيعي مش كل الناس هتكون راضية عنك. فيه ناس هتقول لك لا ده ما يصحش الحجاب. طبعا مش عايزه أتكلم في النقطة الدينية قوي بس أنا التزمت بحاجة بعلاقتي بربنا وفي نفس الوقت عملت الحاجة اللي أنا بأحبها من غير ما أتخلى عن ده أو ده“.

وفي البداية كانت إنجي تتحفظ في أن ترقص البالية على المسرح بالحجاب.

لكن بعد أن شاركت مع فريق بالية في عرض ”سندريلا“ بموسيقى فالس في 2016 بالمركز الثقافي الروسي أدركت إنجي أن حجابها لن يحول بينها وبين تحقيق حُلم طفولتها.

وأضافت لتلفزيون رويترز ”لما رحت المكان ده اكتشفت إنه عادي أنا ممكن أطلع ع المسرح وأنا محجبة. هالبس نفس اللبس بتاعهم. شعري حيكون متغطي وكل حاجة بحاجة سوداء. فأهم حاجة إنه ما أبانش (لا أظهر) للمشاهدين أو اللي قاعد في المسرح إن أنا شكلي مختلف عن باقي الفريق. بس كنت ملتزمة بالحجاب، ملتزمة إن أنا لابسة فستان بكُم. وفي نفس الوقت عملت الحاجة اللي أنا بأحبها والتزمت بالحجاب بتاعي“.

ولا تعتزم إنجي التخلي قريبا عن حلمها باحتراف البالية.

فهي تقول إن السن والدين ليسا أبدا من العوائق التي يمكن أن تحول بينها وبين عشقها للبالية.

وأردفت ”نفسي بعد فترة طويلة يعني إن شاء الله، مش دلوقتي، لأنه أنا لسه عايزة أحسن من أدائي أكثر أنا لسه في أول الطريق، فنفسي إن أنا يكون عندي مدرسة بالية خاصة بي. نفسي إن أنا أبقى باليرينا محترفة أرقص في كل، في أي أوبرا، في أي مكان في العالم. ده حلم حياتي. بس“.

وتعمل إنجي الشاذلي حاليا في التدريس بمدرسة للبالية بالقاهرة ربما في إطار إعداد نفسها لافتتاح مدرسة البالية التي تحلم بها ذات يوم في المستقبل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below