31 أيار مايو 2017 / 15:39 / منذ 4 أشهر

تلفزيون- العمال الأجانب في لبنان يطالبون بمزيد من الحقوق

الموضوع 3001

المدة 4.06 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 29 مايو أيار 2017 وحديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

خرج عمال أجانب في لبنان إلى الشوارع للاحتجاج على أوضاعهم المعيشية الصعبة.

وتقول منظمة العمل الدولية إن لبنان يستضيف أكثر من 200 ألف عامل وعاملة من الأجانب في المنازل.

ويتم توظيف العمال الأجانب في لبنان حاليا وفقا لنظام الكفالة الذي يلزم العامل بصاحب عمل واحد ويجعله عرضة لاعتداءاته.

وطالب المحتجون بحمايتهم من خلال إخضاعهم لقانون العمل اللبناني وناشدوا الحكومة إلغاء نظام الكفالة.

وقالت عاملة منزلية أثيوبية تدعى بانشي وهي محاطة بلافتات ورايات ”جئنا إلى هنا كأي مواطن لبناني. فهم يعملون في الخارج ونحن نعمل هنا لتوفير بعض المال. بالتالي نستحق الاحترام ونستحق أن نُعامل كبشر. كما أننا نهتم بالأُسر وبأطفالهم ولا نلقى الاحترام“.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن بعض العاملات جرى ترحيلهن لإنجابهن أطفالا أثناء وجودهن في لبنان.

وأضافت المنظمة الحقوقية إن لبنان رحَل 21 عاملة منزلية على الأقل مع أطفالهن منذ صيف 2016 وكثير منهن من سريلانكا.

ودعا الباحث في فرع هيومن رايتس ووتش في بيروت بسام خواجة الأمن العام والوكالة اللبنانية المسؤولة عن الهجرة إلى وقف العقاب الظالم للعاملات الأجنبيات اللائي ينجبن أطفالا.

وقال خواجة ”الأمن العام في حاجة لوقف ترحيل النساء لإنجابهن أطفالا في البلد. يجب ألا يعاقبن لمحاولتهن تكوين أُسر هنا. فبعض النساء يعشن هنا من 20 أو 30 عاما وبعض اللائي تحدثت معهن أتين إلى لبنان أيام الحرب الأهلية ويعملن هنا منذ ذلك الحين. أطفالهن نشأوا هنا وتتسبب عمليات الترحيل في تمزيق الأُسر. تتسبب في أن يفقد آباء أعمالهم وبالتالي تتعطل عمليات تعليم الأبناء. فهذه عمليات ترحيل مؤلمة لمن يتصلون بها. لبنان في حاجة إلى أن يذهب ابعد من ذلك. عليه أن يجري إصلاحا على نظام الكفالة“.

ومعظم العمال الأجانب في لبنان من دول آسيوية وأفريقية ويعيش كثيرون منهم في البلاد منذ عشرات السنين.

وفي أحد مراكز المهاجرين في حي الأشرفية ببيروت يتلقى عمال دروسا في اللغة الإنجليزية ويمارسون أنشطة ويطلبون المساعدة إذا كانوا في حاجة لها.

وشاركت امرأتان سريلانكية وأثيوبية الآخرين في حكايتيهما بشرط ألا يُنشر اسماهما.

وقالت فتاة (16 عاما) تدرس في بيروت بعد أن ولدت في لبنان لأم عاملة منزلية من سريلانكا ”كثير عم بأتعذب وقت أكفي دراسة من ورا الإقامة لأنه بيظلني خايفة: يا ترى بيعطوني الإقامة أو لا؟ فيني أكفي لقدام أو لا؟“.

وتحلم الفتاة بأن تتابع دراستها الجامعية في لبنان الذي تعتبره وطنها الثاني لكنها تواجه عراقيل كثيرة بخصوص الإقامة.

أما المرأة الأخرى فهي أثيوبية حضرت إلى لبنان في عام 2001 وتزوجت من سوداني أنجبت منه خمسة أطفال في لبنان.

وتقول المرأة أنه تم ترحيل زوجها قبل بضع سنوات دون أي إبلاغ لها ودون أن تعرف أي تفاصيل.

وتعيش تلك المرأة في لبنان بشكل غير قانوني منذ 2016 وتعمل لإطعام أطفالها وتعيش في حالة رعب متواصل من احتمال القبض عليها.

وقالت لتلفزيون رويترز ”أي في خوف. خوفانة كثير معي خمس أولاد إذا بدهن يسفروني بدي أروح لوين ما بأعرف“.

وأضافت ”زوجي كمشوه (قبضوا عليه) بالطريق وحبسوه وسفروه. (مراسل يسأل :ليش؟) لشو؟ إنما ما بأعرف... ما خبروني... سفروه“.

وأردفت ”أنا بدي هون. هون بدي أظل مع أولادي. وبأشتغل وبأربي أولادي. هيك بأتمنى يعني“.

وكثير من هؤلاء العمال الأجانب في لبنان من النساء اللائي يعملن في البيوت ويقمن كخادمات يفعلن كل شيء من الأعمال المنزلية الثقيلة وحتى مجالسة الأطفال ومساعدتهم في إعداد الفروض (الواجبات) المدرسية.

وتقول منظمة العمل الدولية إن أكثر من 80 في المئة من العاملين في البيوت في العالم، والذين يقدر عددهم بنحو 53 مليون نسمة، من النساء.

وعادة لا تُسجل هؤلاء العاملات في السجلات الرسمية وبالتالي لا يكن خاضعات لحماية قوانين العمل..إنهن من بين أكثر الفئات العمالية في العالم عرضة للخطر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below