1 حزيران يونيو 2017 / 17:51 / بعد 3 أشهر

تلفزيون-غرابيب سود.. مسلسل تلفزيوني يحارب دعاية الدولة الإسلامية

الموضوع 4004

المدة 4.14 دقيقة

أماكن تصوير لم تتحدد بالاسم ودبي في الإمارات العربية المتحدة

تصوير أرشيف و28 مايو أيار 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية وموسيقى

المصدر (إم.بي.سي) ورويترز

القيود اللقطات من "غرابيب سود" يتعين الإشارة عند عرضها إلى أنها من إم.بي.سي ولا تجوز إعادة بيعها ولا يجوز استخدامها كمادة أرشيفية

القصة

تذيع قناة تلفزيونية مملوكة لسعوديين مسلسلا دراميا يظهر وحشية الحياة تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية في مسعى للتصدي للدعاية التي يمارسها التنظيم وساعدته في تجنيد عناصر في أجزاء مختلفة من العالم.

ويعكس المسلسل الذي تكلف إنتاجه عشرة ملايين دولار ويذاع في أنحاء العالم العربي على شاشة قناة (إم.بي.سي) الدور الذي قررت المملكة الاضطلاع به للتصدي للتطرف والذي برز خلال زيارة للسعودية يومي 20 و21 مايو أيار قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويظهر مسلسل (غرابيب سود) شكل الحياة التي يعيشها نساء وأطفال تحت حكم المتشددين وهو أول عمل تلفزيوني يتناول موضوعات مثل عمليات القتل والاغتصاب الجماعي وهو ما يتناقض تناقضا صارخا مع الصورة البطولية المثالية للجهاد التي تقدمها الدولة الإسلامية في دعايتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مازن حايك المتحدث باسم (إم.بي.سي) لرويترز في مقابلة "الجمهور الهدف الأهم والأخطر هو اللي عنده قابلية أن يتبنى أو أن يقبل أو أن يسهل كي لا نقول إن يكون جزء من منظومة الإرهاب. هذا اللي بدنا نفرجيه (نظهر له) حقيقة التنظيمات الإرهابية ونقول له إن هادولي ليسوا أبطال كما يصورون أنفسهم هم مجرمون".

وقال ممثلون وموظفون في المحطة لوسائل إعلام محلية إنهم تلقوا تهديدات بالقتل عبر الإنترنت من مؤيدين للدولة الإسلامية بسبب المسلسل.

وصور المسلسل في لبنان وبدأ عرضه يوم السبت مع بداية شهر رمضان ويروي قصة أرملة قيادي في الدولة الإسلامية أصبحت قائدة لقوة شرطة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاصة بالنساء. ويحتوى المسلسل على مشاهد لمنازل تعرضت للتخريب ومقابر جماعية وتفجيرات ضخمة ومسلحين يلوحون بأعلام سوداء.

وتشمل أحداث مسلسل (غرابيب سود) قصص نساء يزيديات أسرهن التنظيم واستعبدهن جنسيا وجنود أطفال وامرأة فشلت في حياتها العاطفية تنتقل إلى أراض خاضعة لسيطرة التنظيم لتمارس ما يسمى "نكاح الجهاد".

ومنذ شن تنظيم الدولة الإسلامية هجومه الخاطف في العراق وسوريا وتنفيذه عمليات قتل بقطع الرؤوس ونشره أفلاما أنتجها بعناية لاجتذاب المزيد من المجندين لصفوفه، سعت حكومات عربية وغربية للتصدي لرسالتها.

ويختلف موضوع المسلسل كثيرا عن موضوعات تقليدية ركزت على فترات في تاريخ الشرق الأوسط أو القصص الاجتماعية الرومانسية.

وتقول الممثلة السورية ديمة الجندي التي تلعب دور قائدة قوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر النسائية في التنظيم إن الفن وحده هو الذي بوسعه الكشف عن عمق المعاناة الإنسانية التي تسبب فيها التنظيم بالطريقة التي يحتاج المشاهدون لرؤيتها تماما.

وقالت "يعني أنت مثلا إذا بدك تفتح على (اليوتيوب) تفتح وتشوف عمليات قتل مثلا عمليات انتحارية إلى آخره. بس أنت تفاصيل حياتهم اليومية هاي ما بتعرفها. ما تعرف كيف بيجندوا الأطفال ما تعرف كيف بيستغلوا النساء ما بتعرف أصلا هنا كيف بيتعاملوا مع بعض. هذا شو بيعمل وهذا شو شغلته إلي آخره. فا هادول الأشياء حاول المسلسل التركيز عليم لحتى يورجي العالم حقيقة هذا التنظيم وهالخلية".

وسحقت السعودية موجة من هجمات القاعدة في الفترة بين عامي 2003 و2006 لكنها شهدت تفجيرات نفذتها الدولة الإسلامية على مدى العامين الماضيين. وتراقب الشرطة السعودية عن كثب سعوديين يشتبه بصلتهم بمتشددين واعتقلت أكثر من 15 ألف مشتبه به في السنوات الماضية منذ بدء القاعدة لحملتها ضد المملكة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below